عبّرت الهيئات والفعاليات المدنية في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي، عن رفضها لموافقة الفصائل المعارضة إلى التوجه إلى الأستانة لحضور المؤتمر المعني بالشأن السوري، كما حمّلت الفصائل والدول الضامنة لوقف إطلاق النار (تركيا وروسيا)، مسؤولية كل ضحية سقطت في منطقة وادي بردى.
جاء ذلك في بيان صادر عن الهيئات والفعاليات المدنية في وادي بردى عقب قبول بعض الفصائل المعارضة الاثنين 16 كانون الثاني/يناير 2017، بحضور مؤتمر الأستانة.
وأفاد البيان "كنا نأمل منهم موقفاً وطنياً يذكره لهم التاريخ بإعلانهم انهيار العملية السياسية وعدم توجههم إلى الأستانة بسبب عدم التزام نظام الأسد بوقف إطلاق النار واستمرار حملته العسكرية على وادي بردى مدعوماً من ميليشيا حزب الله الإرهابية، إلا أنهم أهدونا طعنة في الخاصرة وقبلوا بتركنا وحدنا نواجه آلة القتل الأسدية الطائفية".
كما ذكرت الهيئات في البيان "إننا نعد الأحرار من شعبنا بأننا سنبقى نقاوم حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً، وسنعمل ما في وسعنا لنمنع ميليشيا حزب الله الإرهابية من التحكم في مصادر مياه مدينة دمشق".
وتابعت "ليعرف السوريون بأن التشييع سيكون مقابل الماء وبأن قرار الفصائل العسكرية بالذهاب إلى الأستانة هو ما كانت تنتظره إيران وحزب الله الإرهابي لإكمال مخططها الاستعماري في سورية".
والجدير بالذكر أن قرى وبلدات وادي بردى تشهد منذ حوالي 25 يوماً حملةً عسكرية عنيفة يشنّها جيش النظام والميليشيات اللبنانية الموالية له، وتسبّبت بمقتل العديد من المدنيين ودمار كبير في الأبنية السكنية والمنشآت العامة.