أعرب نظام الأسد عن رفضه لمشاركة السعودية وقطر في مفاوضات الأستانة، إذ قال نائب وزير خارجية النظام، فيصل المقداد، اليوم الأربعاء 18 كانون الثاني /يناير 2017، إن مسألة إشراك قطر والسعودية في مباحثات أستانا "ستناقش عندما توقفان دعمهما للإرهاب"، حسب قناة الميادين الموالية للنظام.
وأضاف المقداد أنه لا دور لكل من "يدعم الإرهاب ويسلّحه ويموّله في المباحثات". في إشارة إلى السعودية وقطر.
وحول المشاركة الأميركية في أستانا، قال إن "كل من يريد العمل بإخلاص لحل الأزمة في سوريا يمكن أن يشارك في المحادثات"، مشيراً إلى أن واشنطن يجب أن تمنع دعم من أسماها بـ"الجماعات الإرهابية المسلحة"، وتضغط على تركيا لإغلاق حدودها مع سوريا، مضيفاً أنه "على واشنطن أيضاً معاقبة كل من يموّل ويسلّح الإرهاب، بما في ذلك السعودية وقطر".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال يوم أمس الثلاثاء، إنه يعتقد أنه من الصواب دعوة إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لمحادثات السلام بشأن سوريا، كما دعت روسيا على لسان مندوبها في مجلس الأمن فيتالي تشوركين، الشهر الماضي، السعودية إلى الانضمام إلى إعلان موسكو الذي تم التوصل إليه، في العاصمة الروسية بين روسيا وإيران وتركيا.