كثّف الطيران الحربي الروسي الأحد 29 كانون الثاني/يناير 2017، قصفه على مناطق مختلفة خاضعة لسيطرة المعارضة من ريف حماة، موقعاً قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
وقال ناشطون ميدانيون، إن مقاتلة حربية روسية قصفت بالصواريخ الفراغية مخيماً للنازحين في منطقة جبل بلعاس بريف حماة الشرقي، ما أدى إلى وقوع مجزرة راح ضحيتها 8 مدنيين، بالإضافة إلى إصابة العديد بينهم نساء وأطفال.
وتعرضت بلدتا عقيربات وسوحا بريف حماة الشرقي لقصف جوي مماثل، تسبّب بدمار في ممتلكات المدنيين.
وتشهد مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي منذ ساعات الفجر الأولى قصفاً جوياً مكثفاً، حيث استهدف الطيران الحربي الروسي الأحياء السكنية في المدينة ومقرات تابعة لفصيل “جيش العزة” المعارض ب 13 غارة جوية بالصواريخ الارتجاجية، ما أسفر عن سقوط قتيلين والعديد من الجرحى.
وعلى إثر القصف الذي شهدته مدن وبلدات ريف حماة، أعلن فصيل “جيش العزة” العامل بريف حماة الشمالي، في بيان رسمي، عن عدم التزامه باتفاق التهدئة الشاملة الذي وقّعت عليه الأطراف المتنازعة في سوريا أواخر العام الماضي برعاية روسية تركية، متعهداً بمواصلة الدفاع عن الأرض والأهل دون التوقف حتى إسقاط نظام بشار الأسد.