رغم تعهدها بوقف الغارات روسيا تصعد من قصفها على درعا

نفذت مقاتلات روسية اليوم الجمعة 17 شباط/ فبراير 2017، أكثر من 30 غارة جوية على مواقع سيطرة المعارضة في درعا ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين وخروج 6 مستشفيات ميدانية عن الخدمة.

وقال ناشطون ميدانيون إن الغارات الروسية استهدفت أحياء مدينة درعا البلد وكلاً من بصرى الشام وصيدا والنعيمة وأم المياذن في الريف المحرر، وأوقعت 3 شهداء وأكثر من 15 مصاباً من المدنيين.

تأتي هذه الغارات رغم التعهد الروسي يوم أمس الخميس بعدم شن مزيد من الغارات على الأراضي السورية كما صرح بذلك محمد علوش عقب جلسة عقدت في أستانة، لكن التطورات الميدانية على الأرض أجبرت حسب مراقبين الطيران الروسي للتدخل لمنع تقدم المعارضة التي استطاعت بسط سيطرتها على أجزاء واسعة من حي المنشية في مدينة درعا واستطاعت رصد طريق امداد النظام ما جعل قوات النظام في حالة تخبط.

أكد ذلك الناطق باسم قاعدة حميميم الروسية العقيد أليكسندر إيفانوف حيث صرح على صفحة القاعدة على فيسبوك باستمرار تقديم الدعم الجوي لمقاتلي الوحدة الخامسة عشر في قوات النظام والوحدة الخامسة في مدينة درعا، ضمن “عمليات التصدي للهجمات الإرهابية”، حسب تعبير العقيد.

وتحاول روسيا أن تحد من أعمالها العسكرية في سوريا تمهيداً لمؤتمر جنيف 4 المزمع انعقاده قريباً بحضور ممثلين عن النظام وممثلين عن الفصائل العسكرية والائتلاف السوري حيث يعمل الروس على تثبيت وقف إطلاق النار للمضي قدماً في المحادثات التي ستنتقل في الجولة الجديدة إلى مناقشة الدستور السوري الجديد وعملية الانتقال السياسي في سوريا.

 

أضف تعليق