قال تقرير صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنّ 21 شخصًا قتلوا تحت التعذيب في سوريا خلال شهر شباط/فبراير الماضي.
وأوضح التقرير أنّ “18 شخصاً قضوا بسبب التعذيب على يد قوات نظام الأسد، و2 على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية، و1 على يد جهات أخرى”.
و سجل التقرير مقتل 3 أشخاص في كل واحدة من محافظات: إدلب، اللاذقية، حماة، و درعا، فيما قتل شخص واحد في كل واحدة من محافظات: حلب، دير الزور، دمشق، الحسكة، و حمص.
و قال التقرير:” سقوط هذا الكم الهائل من الضحايا بسبب التعذيب شهرياً يدل على نحو قاطع أنها سياسة منهجية تنبع من رأس النظام الحاكم، وأن جميع أركان النظام على علم تام بها، وقد مورست ضمن نطاق واسع أيضاً فهي تشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”.
و أضاف:”النظام السوري لا يعترف بعمليات الاعتقال، بل يتهم بها (القاعدة) والمجموعات الإرهابية، كتنظيم (داعش)، كما أنه لا يعترف بحالات التعذيب ولا الموت بسبب التعذيب. وأن جميع المعلومات التي تحصل عليها الشبكة هي إما من معتقلين سابقين أو من الأهالي، ومعظم الأهالي يحصلون على المعلومات عن أقربائهم المحتجزين عبر دفع رشوة إلى المسؤولين الحكوميين”.
و لفت التقرير إلى أنّ قوات النظام تعمد في كثير من الأحيان إلى عدم تسليم جثث الضحايا إلى الأهالي، كما أنّ الأهالي يخشون الذهاب لتسلم جثث أقربائهم خشية اعتقالهم.
يذكر أنّ من بين ضحايا التعذيب صيدلاني و رياضي، بحسب التقرير.