استهدفت قوات المعارضة اليوم الاثنين 6/3/2017 قوات الأسد والميليشيات الموالية لها في ريف حماة الشمالي وتمكنت من تكبيدها خسائر مادية وبشرية في ظل الحملة التصعيدية العسكرية بعشرات الغارات الجوية على الأحياء السكنية في مدن وبلدات ريفي حماة الشمالي والشرقي.
وقال ناشطون ميدانيون إن مقاتلي المعارضة قصفوا بصاروخ مضاد للدروع دبابة t72 في النقطة 50 شمال قمحانة بريف حماة الشمالي ما أسفر عن تدميرها ومقتل أفراد طاقمها وجرى تبادل القصف بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام في تلك المنطقة.
كما تمكن عناصر فصيل جيش العزة العامل في ريف حماة من قنص 5 عناصر تابعين لقوات الأسد شمال بلدة خطاب بريف حماة الشمالي.
كما شنت الطائرات الحربية التابعة لنظام الأسد عشرات الغارات الجوية بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية والفوسفورية على الأحياء السكنية في مدن وقرى ومناطق كفرزيتا وطيبة الإمام واللطامنة والزوار والمصاصنة بريف حماة الشمالي ما خلف دماراً هائلاً في المباني السكنية والممتلكات وكذلك طال قصف مماثل كلاً من قرية عقرب بريف حماة الجنوبي وجبهة بري الشرقي بريف حماة الشرقي واقتصرت الأضرار على المادية.
كما ألقت مروحيات النظام عدداً من الألغام البحرية على الأبنية السكنية في طيبة الإمام وقرية الناصرية دون ورود أنباء عن وقوع ضحايا أو جرحى.
يأتي هذا التصعيد الجوي العنيف على مدن وبلدات أرياف حماة ضمن سياسة النظام في تدمير المناطق الخارجة عن سيطرته وانتقاماً لعناصره الذين قتلوا شمال بلدة قمحانة وقرب خطاب وبهدف منع تقدم قوات المعارضة نحو مناطق وحواجز قوات الأسد في المناطق المتاخمة لتلك المدن والبلدات التي تسيطر عليها المعارضة.