علماء كنديون يثبتون علمياً وجود حياة أخرى بعد الموت!

تمكن باحثون في جامعة “غرب أونتاريو” في كندا من اكتشاف أول دليل علمي ملموس على وجود حياة أخرى بعد الموت وهو ما يؤكد ما يعتقد به المسلمون وغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى كالنصرانية واليهودية من أن الإنسان يبعث بعد الموت.

وتوصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعد رصدهم الموجات الإلكترونية في دماغ شخص فارق الحياة وتوقف قلبه عن العمل بشكل كامل، مشيرين إلى أن الموجات التي تمت قراءتها في دماغ الميت تشبه إلى حد كبير الموجات التي تنبعث من دماغ الإنسان وهو نائم، وهو ما دفعهم إلى الاستنتاج بأن الشخص المتوفى قد يكون فقد التواصل مع من حوله لكنه دخل في حياة جديدة مختلفة تماماً عن الحياة التي نعرفها وهو ما يعرف عند علماء المسلمين بحياة البرزخ.

وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فإن الأطباء استطاعوا رصد وتسجيل “نشاط مستمر للدماغ” ظل لمدة عشرة دقائق في رأس الشخص المتوفى، وهو ما دفعهم إلى الوصول لنتيجة مفادها أن هذا هو أول دليل علمي ملموس على وجود حياة ثانية للإنسان بعد الموت، وأن الوفاة ليست نهاية المطاف بالنسبة للبشر.

الأطباء الذين أصابتهم حالة ذهول وصفوا هذه الحالة بأنها “غير طبيعية ولا يمكن شرحها”، كونها تخالف المعهود علمياً، لكنهم رصدوا شيئاً ما قد يشكل دليلاً قاطعاً على الحياة بعد الموت.

يذكر أن الشرائع السماوية الثلاثة (الإسلام، النصرانية، اليهودية) تؤكد أن ثمة حياة ثانية للإنسان بعد الموت، ويخالفهم في ذلك الملحدون والماديون الذين يقولون لا إله والحياة مادة ويثبتون أبدية الكون والحياة في مظهرها الجماعي فهم ينكرون البعث ويوم القيامة ويحاولون إقناع أنفسهم بأن الموت هو نهاية المطاف، وأن الإنسان ينتهي في القبر كما تنتهي كل المخلوقات المادية الأخرى.

أضف تعليق