الشبكة السورية لحقوق الإنسان توثق مقتل حوالي ربع مليون سوري

في تقرير لها أصدرته اليوم السبت 18 آذار/ مارس 2017، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما يزيد على مئتي ألف مدني سوري خلال سنوات الثورة الستة الماضية.

وتضمّن التقرير إحصائيات بناءً على عمليات التوثيق اليومية المستمرة للشبكة منذ عام 2011 حتى آذار 2017 حيث تم توثيق مقتل 206923 مدنياً بينهم 190723 على يد قوات النظام والميليشيات المساندة له، 4102 على يد القوات الروسية، 945 على يد التحالف الدولي، 529 على يد الميليشيات الانفصالية الكردية.

وفي تفاصيل أخرى فقد بلغ عدد القتلى من الأطفال 24799 طفلاً، بينهم 21123 طفلاً على يد قوات النظام وميليشياته، و 1154 طفلاً على يد القوات الروسية، و 356 على يد التحالف الدولي، و 82 على يد الميليشيات الكردية، فيما بلغت حصيلة القتلى من النساء 23502 امرأة، بينهم 20627 على يد قوات الأسد والميليشيات الشيعية، و 768 على يد القوات الروسية، و 207 على يد التحالف الدولي، و 62 على يد الميليشيات الانفصالية الكردية.

أما عن الذين قضوا تحت التعذيب فقد تم توثيق 12987حالة وفاة، بينهم 12882 في سجون قوات الأسد والميليشيات الشيعية، و بلغت حصيلة القتلى الإعلاميين 615، 519 منهم على يد قوات الأسد وإيران، أما الكوادر الطبية فبلغت 743، بينهم 515 على يد قوات الأسد والميليشيات الإيرانية، و 41 على يد القوات الروسية.

وتتحمل قوات النظام وروسيا وإيران حسب التقرير، النسبة الأكبر من الضحايا فهم مسؤولون عن قتل 94% من مجمل الضحايا الموثقين عند الشبكة، فيما حمل التقرير المسؤولية عن توسع المجازر والقتل في صفوف المدنيين للمجتمع الدولي الذي لم يتدخل منذ بداية الثورة لمنع النظام من قتل الشعب السوري حيث من المفترض على دول العالم أن تتدخل بموجب الفقرة 139 من الوثيقة الختامية لمؤتمر القمة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة عام 2005 والتي تنص على أن يأذن مجلس الأمن باتخاذ تدابير جماعية بموجب المادتين 41، 42 من ميثاق الأمم المتحدة، لكن مجلس الأمن لم يُحرِّك ساكناً بسبب الحماية الروسية والصينية لنظام الأسد.

هذا وتستمر عمليات القتل الممنهج ضد المعارضين للنظام السوري وخاصة المدنيين منهم حيث يستمر القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على المناطق المحررة رغم كل الهدن التي تقضي بوقف إطلاق النار بين الأطراف المتقاتلة في سوريا إلا أن النظام وحلفاءه لم يلتزموا يوماً بتلك الهدن والاتفاقات وهم مستمرون في عملية القصف والحصار والتهجير الممنهج الذي يطال العديد من المناطق في سوريا كان آخرها عملية التهجير القسري الذي طالت حي الوعر المعقل الأخير للمعارضة داخل مدينة حمص.

أضف تعليق