شهدت مدن وبلدات بريف إدلب الخاضع لسيطرة قوات المعارضة السورية، حملة مكثفة من القصف الجوي والأرضي، استهدفت الأحياء السكنية والمراكز الحيوية والبنى التحتية والمشافي، ما أدى إلى وقوع ضحايا وجرحى، فضلاً عن خروج أربعة مشاف عن الخدمة بشكل كامل خلال أقل من أسبوعين.
وقال أحمد خطيب، مراسل مرآة سوريا في مدينة إدلب، إن الطائرات الحربية شنت الثلاثاء 4 نيسان/ أبريل 2017 عدة غارات جوية بالصواريخ استهدفت بشكل مباشر “مشفى الرحمة” بمدينة خان شيخون، ما أدى إلى حدوث دمار واسع طال البناء والمعدات والأجهزة الطبية وخروجه عن الخدمة.
كما تعرض “المشفى الوطني” بمدينة معرة النعمان منذ يومين لغارات جوية روسية بالصواريخ الفراغية، أسفرت عن سقوط إصابات بين صفوف المرضى والكادر الطبي إضافة إلى وقوع أضرار مادية كبيرة وخروجه عن العمل بشكل نهائي.
وقد أغارت الطائرات الحربية قبل ذلك على مشفى مدينة كفرنبل “أورينت سابقا” متسببة بخروجه عن الخدمة بشكل كامل، عقب اندلاع حرائق واسعة نتيجة احتراق مولدات الكهرباء وخزانات الوقود, فيما خرج “مشفى شام” بمدينة كفرنبل عن الخدمة، إثر غارات جوية مماثلة مخلفة دماراً واسعاً.
ويذكر أن المشافي المتوفرة في مدينة إدلب وريفها، شهدت اليوم عجزاً واضحاً عن استيعاب أعداد المصابين، الذين سقطوا جراء استهداف مدينة خان شيخون بصواريخ محملة بغازي الكلور والسارين المحرمين دولياً, بسبب ارتفاع أعداد الضحايا من جهة , إضافة إلى إمكانياتها المحدودة نتيجة نقص في الكوادر الطبية وشح في المواد الطبية من جهة أخرى.