اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم الأربعاء 12 نيسان/أبريل 2017 بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة عقب هجوم واسع شنته قوات النظام على جبهة الغوطة الشرقية بريف دمشق في محاولة لاقتحام المنطقة والسيطرة على نواقع إستراتيجية فيها.
وقال ناشطون ميدانيون إن قوات النظام شنت هجوماً واسعاً صباح اليوم بالدبابات وعدد من الآليات العسكرية على مواقع ونقاط تابعة لقوات المعارضة في قرية حوش الضواهرة بالغوطة الشرقية بريف دمشق في محاولة منها للتقدم والسيطرة على النقاط الإستراتيجية في الغوطة الشرقية حيث دارت اشتباكات قوية بين الطرفين استخدما من خلالها كافة أنواع الأسلحة في ظل قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق الاشتباكات وتركز على مواقع سيطرة قوات المعارضة وتمكنت الأخيرة من تدمير دبابة من طراز «T72»، وعربة شيلكا وقتلت عدداً من عناصر قوات النظام في محيط بلدة «حوش الضواهرة» في الغوطة الشرقية.
وتزامنت الاشتباكات بين قوات النظام والمعارضة مع قصف مدفعي وصاروخي استهدف الأبنية السكنية في بلدة أوتايا بمنطقة المرج ومدينة عربين وكفربطنا في ريف دمشق ما تسبب بإصابة عدد من المدنيين بجروح حيث قام فريق الدفاع المدني بنقلهم إلى النقاط الطبية القريبة.
كما قصفت قوات النظام المتمركزة في محيط كراجات العباسيين بعشرات الصواريخ أرض أرض التجمعات السكنية في حي القابون متسببة بدمار هائل في المباني والممتلكات.
وتحاول قوات النظام التقدم في مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق وتزج بتعزيزات عسكرية لاقتحام تلك المناطق بدعم جوي ومدفعي بغية إبعاد قوات المعارضة عن تلك المناطق وتأمين محيط العاصمة دمشق.
يذكر أن الطيران الحربي التابع لنظام الأسد وروسيا كثف خلال الفترة الماضية من غاراته الجوية على الأحياء السكنية والمواقع الخارجة عن سيطرته متسبباً بوقوع مجازر بحق المدنيين ومحدثاً دماراً واسعاً في الأبنية السكنية.