احتدمت المعارك الاثنين 17 نيسان/ أبريل 2017 بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام المدعومة بميليشيات طائفية على الأطراف الشمالية لبلدة الصمدانية الغربية بريف القنيطرة.
وقال ناشطون ميدانيون، إن قوات النظام والميليشيات المساندة لها حاولت اقتحام مواقع سيطرة قوات المعارضة على جبهة بلدة الصمدانية الغربية في محاولة منها السيطرة عليها والتوسع على حساب قوات المعارضة، ودارت عقب هذه المحاولات اشتباكات عنيفة تبادل فيها الطرفان القصف المدفعي والصاروخي.
وتمكنت خلالها فصائل المعارضة من قتل تسعة عناصر من قوات النظام وإصابة آخرين بجروح، إثر إيقاعهم في كمين محكم نصبته لهم قوات المعارضة على الأطراف الشمالية للبلدة، الأمر الذي أجبرها على الانسحاب تاركة جثث قتلاها في مواقع الاشتباكات.
ونوه الناشطون إلى أن قوات الأسد تحاول جاهدة بسط سيطرتها على بلدتي الصمدانية والعجرف، لعدة أسباب منها أهمية موقع البلدتين الاستراتيجي المطل على مدينة البعث، إضافة إلى وقوعهما على الطريق الذي يصل إلى ريف القنيطرة الشمالي.
هذا واستهدفت قوات النظام من مواقع تمركزها بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة بلدات الصمدانية الغربية والرواضي والعجرف والحميدية وأم باطنة، ما أدى الى وقوع أضرار مادية.
ورداً على استهداف المدنيين، قصفت فصائل المعارضة بقذائف الهاون معاقل قوات النظام في مدينتي البعث وخان أرنبة وبلدة الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، محققة إصابات مباشرة في صفوفها.