اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم الاثنين نيسان/أبريل 2017 بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام والميليشيات المساندة لها على جبهة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي إثر هجوم شنته قوات النظام في محاولة للتقدم واستعادة السيطرة على المدينة والمناطق التي خسرتها مؤخراً في معاركها مع قوات المعارضة وسط قصف مدفعي وصاروخي وجوي هو الأعنف على المنطقة.
وقال ناشطون ميدانيون إن اشتباكات قوية دارت بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام جنوب مدينة طيبة الإمام إثر هجوم شنته قوات النظام على المنطقة في محاولة لاستعادتها من قوات المعارضة التي تتصدى لتلك الهجمات رغم كثافة القصف الجوي والمدفعي على مناطق الاشتباكات.
وأضاف الناشطون بأن قوات النظام حشدت قواتها المدعومة بميليشيات إيرانية ولبنانية وميليشيا ما يسمى الدفاع الوطني في محردة وخطاب وصوران استعداداً لاقتحام القرى التي خسرتها في ريف حماة الشمالي وبدأت بالتمهيد المدفعي والصاروخي على مواقع قوات المعارضة في ذلك الريف إضافة لعشرات الغارات بالبراميل المتفجرة وقنابل النابالم الحارق والفوسفور الأبيض.
كما تناوبت طائرات النظام الحربية والمروحية ومقاتلات حربية روسية على قصف محاور الاشتباكات في محيط مدينة طيبة الإمام ومدن اللطامنة وكفرزيتا بعشرات الصواريخ الفراغية والارتجاجية وقنابل النابالم وأسلحة محرمة دولياً في محاولة لإبعاد قوات المعارضة من تلك المناطق والتقدم لاستعادة جميع البلدات والمناطق التي فقدت السيطرة عليها مؤخراً بريف حماة الشمالي.
وجرح عدد من المدنيين إثر قصف بالصواريخ الفراغية تعرضت له المباني السكنية في مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي إضافة لوقوع دمار طال الأبنية السكنية والممتلكات.
وكانت قوات النظام تمكنت أمس الأحد من استعادة السيطرة على مدينة صوران بريف حماة الشمالي إثر قصف جوي ومدفعي غير مسبوق من طائرات النظام وروسيا بأكثر من مائتي غارة جوية بالقنابل الفراغية والفوسفورية والنابالم والبراميل المتفجرة.
يذكر أن قوات المعارضة تمكنت من السيطرة في الشهر الماضي على عشرات القرى والمناطق في ريفي حماة الشمالي والغربي بعد إعلانها عن إطلاق ثلاث معارك حملت أسماء “وقل اعملوا” و “في سبيل الله نمضي” و ” صدى الشام”.