أثبتت وثيقة نشرتها قناة BBC استمرار قوات النظام في سوريا بإنتاج أسلحة كيميائية، و هذا ما يعد خرقًا واضحاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118 الذي ينص على التخلص منها.
و بحسب الوثيقة فإنّ “أسلحة كيميائية وبيولوجية تنتج في ثلاثة مواقع رئيسية بالقرب من دمشق وحماة، وأن إيران وروسيا حليفتا دمشق على علم بذلك”.
و المواقع التي ذكرت في الوثيقة هي فروع لمركز الدراسات و الأبحاث العلمية، و هو مؤسسة حكومية.
و كشف الوثيقة أنّ “تصنيع وصيانة تلك الأسلحة مستمر في أقسام مغلقة داخلها، و إن منشأتي مصياف وبرزة متخصصتان في تركيب الأسلحة الكيميائية وفي الصواريخ طويلة المدى وقذائف المدفعية”.
و وصفت الوثيقة إعلان حكومة الأسد “أن العمل في هذه الفروع البحثية، يهدف إلى أغراض دفاعية، بينما استمر العمل في الحقيقة لتطوير قدرات هجومية” بأنّه إعلان كاذب.
يذكر أنّ آخر هجوم كيماوي نفذه الأسد في سوريا كان على مدينة خان شيخون أوائل شهر نيسان/أبريل الماضي، و هو ما دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى قصف إحدى قواعد النظام الجوية في حمص، و التي انطلقت منها الطائرة التي نفذت الهجوم.