الأمم المتحدة تصف الوضع الإنساني في الرقة بـ “المروع”

وصفت منظمة الأمم المتحدة الوضع الإنساني في الرقة بـ “المروع”، معربةً عن قلقها العميق على أمن 400 ألف مدني يقطنون فيها.

وذكر بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اليوم 6 حزيران/يونيو 2017، أن المدنيين في الرقة معرضون بشكل يومي لغارات التحالف الدولي، والاشتباكات الدائرة على جبهاتها.

ولفت البيان إلى أن معظم السكان يعانون من مشاكل جدية في تلبية الاحتياجات الإنسانية، مشيراً إلى أن احتياطات الغذاء والمواد الطبية تنفذ بسرعة.

وتطرقت الأمم المتحدة في بيانها للحديث عن صعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في عموم سوريا، مطالبةً بتوفير تلك المساعدات بشكل مستمر وبدون عوائق.

وأوضح التقرير أن حوالي 37 ألف شخص نزحوا عن ديارهم في حلب، و33 ألف و400 في إدلب، وبإضافة نازحي دير الزور وحمص وحماة يصل العدد إلى أكثر من 160 ألف نازح.

ويسقط المدنيون العزل القاطنون في محافظة الرقة، ضحية القصف الجوي من قبل طيران التحالف الدولي، وطيران الأسد وحليفته روسيا من جهة، وضحية ممارسات تنظيم الدولة من جهة أخرى.

وتشهد مدينة الرقة حالياً اشتباكات عنيفة تدور بين قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية وتنظيم الدولة، مع إعلان بدء “المعركة الكبرى” لتحرير مدينة الرقة من عناصر تنظيم الدولة.