تم يوم أمس الاثنين 12حزيران/يونيو 2017، الإعلان عن تأسيس رابطة جديدة تهتم بشؤون المهجرين من مدينة حلب أُطلق عليها “رابطة مهجري حلب” وأعلن عنها في ريف حلب الشمالي.
مراسل مرآة سوريا بحلب جمعة علي حاور الأستاذ ضياء عبسي أحد مؤسسي الرابطة وطرح عليه الأسئلة التالية:
السؤال: أستاذ ضياء لو تحدثنا عن رابطة مهجري حلب ما الأسباب التي دعتكم لتشكيل الرابطة؟
الجواب: الرابطة هدفها إنساني بحت وليس لها توجه سياسي، وأي مهجر من مدينة حلب يستفيد مما قد تقدمه له الرابطة من مساعدات، وتعمل الرابطة لنكون يداً واحدة لمواجهة التهجير الذي تعرضنا له من مدينة حلب.
وأما أسباب تشكيلها فكانت من معاناة التهجير وظروفه القاسية والصعوبات التي يواجهها مهجرو حلب، وكانت الفكرة بالبداية فكرتي وقد أيدني بها العديد من الأصدقاء والناشطين المقربين.
السؤال: من هم المؤسسون للرابطة؟
المؤسسون للرابطة هم أنا (ضياء عبسي) رئيساً للرابطة والأستاذ عبد المجيد ملاح نائباً للرئيس والأستاذ عمر طيجان أميناً للسر، وعمار العبسي أميناً للصندوق.
السؤال: كم هو عدد أعضاء الرابطة الحالي وما هي شروط الانتساب؟
الجواب: كل المهجرين من مدينة حلب هم أعضاء في الرابطة والأعضاء قسمين:
الأعضاء العاديون وهم كل من تعرض للتهجير من مدينة حلب وهؤلاء يستفيدون من مساعدات الرابطة لهم.
والقسم الثاني هم الأعضاء الفاعلون وهم الذين يلتزمون بدفع مبلغ شهري يدخل صندوق الرابطة ولهم رأيهم في قرارات الرابطة وعملها.
السؤال: ما هي منطقة عمل الرابطة؟ هل هي فقط في ريف حلب الشمالي أم تشمل الريف الغربي أيضاً؟
الجواب: انطلقنا في منطقة ريف حلب الشمالي ونأمل في المستقبل للتوسع في كافة المناطق التي يوجد فيها مهجرون من حلب لمساعدتهم حسب الاستطاعة، ولكننا بدأنا في قضية الإحصاء رغم أنها عملية تعجر عنها كبرى المنظمات الإنسانية، وذلك من خلال تشكيل لجان إحصاء في كل قرية وبلدة في ريف حلب الشمالي.
السؤال: ما هي نشاطاتكم في الوقت الحالي؟
الجواب: بدأنا في شهر رمضان حملة أسميناها “أعينوهم” بهدف جمع أموال للفقراء من مهجري حلب ومساعدتهم في دفع صدقة الفطر خلال الشهر الفضيل.