شهدت عدد من قرى ومناطق ريف حماة الخاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية لها العديد من حالات القتل والاغتصاب والسرقة والخطف بغية الحصول على المال ولأغراض دنيئة تتم بتسهيل من عناصر قوات النظام المنتشرة في المناطق التي تسيطر عليها.
وبحسب مواقع إلكترونية موالية لنظام الأسد فقد أقدم ملازم أول يخدم في رحبة خطاب، على اختطاف فتاة أمام أهلها بعد أن هددهم بالقتل.
ورغم كل محاولات الأهل معرفة مصير ابنتهم المخطوفة دون جدوى إذ ظل مصيرها مجهولاً.
وفي قرية أرزة الموالية لنظام الأسد اختطف أحد عناصر ميليشيا الدفاع الوطني في القرية فتاة أخرى من بلدة خطاب، لكن الفتاة استطاعت الهرب من الخاطف والعودة إلى منزلها بعد ساعات من اختطافها بحسب مصادر أهلية.
وكانت قوات النظام والميليشيات الموالية لها قد سيطرت على خطاب في شهر آذار الماضي بعد معارك مع قوات المعارضة وفي ظل قصف جوي وصاروخي مكثف.
ويستغل عناصر ما يسمى بالدفاع الوطني الميزات التي يمنحها لهم نظام الأسد في سبيل ابتزاز المدنيين وسلب أموالهم وحتى الاعتداء على أعراضهم وتهديدهم بالسلاح الذي يحملونه برخصة من قبل قوات النظام .
يذكر أن حوادث مماثلة تعرضت لها عدد من القرى والبلدات الخاضعة لسيطرة النظام والتي تعيش حالة من الفلتان الأمني في ظل الركض وراء جمع الأموال وابتزاز المواطنين.