عبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء 8 آب/أغسطس 2017 عن أسفه من تصريحات زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض “كمال كليجدار أوغلو” للإعلام الألماني والتي أثارت جدلاً واسعاً في تركيا.
وقال أردوغان في كلمة له بقضاء “يشيك دوزو” بولاية طرابزون، شمالي تركيا: “ياللأسف، لقد صرحتَ لمجلة ألمانية بأنه لا توجد عدالة وحرية في تركيا، بينما الحكومة تولت تأمين مسيرتك الاحتجاجية بدعوى المناداة بالعدالة، من أنقرة إلى اسطنبول”.
ودعا أردوغان بحسب ما نقلت وسائل إعلام تركية زعيم المعارضة التركية للنظر في أوضاع البلدية التي يديرها مسؤولو حزبه قائلاً: “اذهب لبلدية إزمير التي يتولى مسؤوليتها حزبك، وتوجد فيها إضرابات، ويبحث فيها العمال عن الحرية، اذهب وأحل العدالة هناك، حل المشكلة هناك ومن ثم تتحدث عن العدالة”.
ونوه أردوغان إلى أن تركيا تتمتع بمصداقية كبيرة داعياً شعبه لعدم الالتفات إلى الافتراءات الألمانية وقال: “مصداقية تركيا في الخارج جيدة جداً، فلا تكترثوا للشائعات الألمانية”.
وأكد أردوغان أن الألمان سيدركون خطأهم لاحقاً ولكن بعد فوات الأوان مشيراً إلى أن تركيا لم تفعل شيئاً تجاه الألمان.
ورأى الرئيس التركي أنه من المؤسف فقدان ألمانيا بوصلتها في الآونة الأخيرة موضحاً أن العدالة لا تستند للعواطف والمشاعر، وإنما تتطلب التحلي بالمسؤولية.
وكانت العلاقات التركية الألمانية قد شهدت توتراً كبيراً خلال الفترة الماضية وازدادت توتراً على خلفية حبس أحد المواطنين الألمان في تركيا رهن المحاكمة، بتهمة دعم منظمة إرهابية مسلحة حيث طالبت الخارجية الألمانية بإطلاق سراح مواطنها، كما ادّعت أن “الألمان القادمين إلى تركيا ليسوا في مأمن، وشركاتها هناك تعيش حالة من القلق”،الأمر الذي رفضته أنقرة