جدد «رياض حجاب» المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، تمسك الهيئة بالمبادئ الأساسية للثورة بما في ذلك رحيل بشار الأسد قبل بدء المرحلة الانتقالية.
وأكد حجاب في اجتماعه مع القوى الثورية في درعا عبر سكايب، على «بوحدة الأراضي السورية، ورفض مشاريع التقسيم والمحاصصة، والمحافظة على مؤسسات الدولة مع اعادة هيكلة وتشكيل المؤسسة العسكرية والأمنية وعلى ضرورة استعادة سيادة واستقلال القرار الوطني».
وأشار المنسق العام إلى مخاطر تهاون المجتمع الدولي إزاء مشروع التوسع الإيراني، مبيناً «أن السبيل الأمثل لمواجهة سياسات إيران الطائفية يتمثل في تعزيز اللحمة الوطنية، وتحقيق التلاحم والتماسك بين أبناء الوطن، ونبذ أسباب التفرقة والكراهية فيما بينهم».
وظهرت مؤخراً عدة تغييرات في سياسات عدة دول غربية وإقليمية تتعلق بمصير بشار الأسد في سوريا، واحتمالية بقائه في المرحلة الانتقالية وكذلك فشل اجتماع الرياض بتشكيل وفد موحد إلى جنيف وتمسك منصة موسكو بعدم مناقشة مصير الأسد.
يذكر أن وزيري الخارجية الفرنسي والبريطاني صرحا مؤخراً بأن لا مانع لديهما من بقاء الأسد في المرحلة الانتقالية نظراً «لعدم وجود البديل المناسب