بشار الأسد يجري تغييراً وزارياً يشمل وزارات سيادية.. من هو وزير دفاع الأسد الجديد؟

(متابعة – مرآة سوريا) عيّن بشار الأسد، الاثنين الأول من يناير/كانون الثاني، العماد علي عبدالله أيوب، رئيس هيئة الأركان العامة، وزيراً للدفاع خلفاً للعماد فهد الجاسم الفريج، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

كما عيّن الأسد أيضاً وزيرين جديدين للصناعة والإعلام.

وهي المرة الثالثة التي يعيّن فيها الأسد وزيراً جديداً للدفاع منذ اندلاع الحرب في سوريا في آذار/مارس عام 2011.

وكان الفريج (67 عاماً) عُيّن في 2012 بعد مقتل وزير الدفاع وقتها داوود راجحة في انفجار استهدف مبنى الأمن القومي في وسط دمشق وأسفر أيضاً عن مقتل قادة آخرين.

وجرى حينها تعيين أيوب رئيساً لهيئة الأركان ليخلف الفريج.

وأيوب من مواليد محافظة اللاذقية الساحلية عام 1952، انتسب إلى الكلية الحربية في 1971 وتدرج بالرتب إلى أن رقي إلى رتبة عماد عام 2012.

وتولى أيوب (66 عاماً)، منذ 18 يوليو/تموز 2012 منصب رئيس أركان الجيش السوري، وذلك عقب تفجير مبنى الأمن القومي الذي أودى بحياة بعض أركان الأسد، وهم وزير الدفاع داود راجحة ومعاونه آصف شوكت ورئيس خلية الأزمة حسن تركماني ورئيس مكتب الأمن القومي هشام اختيار.

وعين الأسد كذلك كلاً من عماد سارة، المدير العام السابق لهيئة الاذاعة والتلفزيون، وزيراً للإعلام خلفاً لمحمد رامز ترجمان الذي تسلم منصبه مع تشكيل الحكومة الجديدة في صيف 2016، ومحمد يوسف وزيراً للصناعة خلفاً لأحمد الحمو، الذي تسلم منصبه أيضاً في الوقت نفسه.

وتأتي التعديلات في وقت يحقق جيش النظام مكاسب على الأرض.

وتمكّن جيش الأسد وحلفاؤه وبدعم جوي روسي خلال العامين الماضيين من استعادة مناطق واسعة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية والفصائل المعارضة على السواء.

ولم يعد تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر سوى على جيوب محدودة.

و يخوض جيش النظام حالياً معارك عنيفة ضد المعارضة السورية في شمال غرب سوريا.

علي عبد الله أيوب

وتدور منذ أسبوع معارك عنيفة بين الجيش السوري من جهة والمعارضة السورية من جهة ثانية في المنطقة الحدودية بين محافظتي إدلب وحماة (وسط)، إثر هجوم واسع بدأته قوات الأسد وتمكنت خلاله من التقدم داخل الحدود الإدارية لمحافظة إدلب والسيطرة على عدد من البلدات والقرى.

وعلى جبهة أخرى، يخوض جيش الأسد معارك عنيفة قرب دمشق بعد هجوم شنته هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى الجمعة ضد قاعدة عسكرية عند أطراف مدينة حرستا، التي تسيطر عليها الفصائل في الغوطة الشرقية.

ورداً على هجوم الفصائل، كثفت قوات الأسد قصفها المدفعي وغاراتها على الغوطة الشرقية المشمولة باتفاق خفض التوتر.