أفرج القائد العسكري في جيش السنة، أبو حيدر كعدة، عن مؤسس الجيش، أمجد البيطار، بعد أن قام باعتقاله يوم أمس الأربعاء 21 أيلول/سبتمبر 2016، إثر مداهمة مقره الكائن بمدينة إدلب.
و قال مصدر خاص لموقع مرآة سوريا، إنّ كعدة الذي استعان بجند الأقصى في هجومه على مقر البيطار، تلقى مبلغًا كبيرًا من دولة قطر، مقابل الإفراج عن “البيطار” الذي يعتبر أحد أهم رجالها في سوريا و من المقربين من مسؤولي الدعم فيها.
و توسطت للإفراج عن أمجد البيطار شخصيات كبيرة و معروفة، من بينها أبو ماريا القحطاني، الذي تدخل بدفع قطري، و تجار كبار من مدينة حمص.
و أشار المصدر إلى أنّ البيطار خرج مصابًا بكلتا قدميه، كما تعرض أيضًا أبو هلال دروش، يد البيطار اليمنى في جيش السنة، للإصابة بظهره أثناء اقتحام “كعدة” لمقرهما.
و كان البيطار قد تعرض للاعتقال من قبل “أبو حيدر كعدة” يوم الأربعاء، بعد “انقلاب” استعان فيه بجند الأقصى.
الجدير بالذكر في هذه المسألة أنّ هذه “المحاولة الانقلابية” ليست الأولى داخل أروقة البيت الداخلي لجيش السنة، حيث سنّها “عمار البقاعي” سابقًا باستحواذه على كميات كبيرة من الأسلحة و الذخائر، و تبعتها محاولات عديدة من قادة عسكريين داخل الجيش، كان البيطار يحلها بالأموال دائمًا، و يمنع ظهورها إعلاميًا قدر المستطاع.