الطيران الروسي يمطر أحياء حلب المحاصرة بوابل من القنابل والصواريخ منها المحرمة دولياً

واصل طيران النظام الحربي وحليفه الروسي اليوم الاثنين أيلول/سبتمبر 2016، شن غاراته على أحياء مدينة حلب الشرقية المحاصرة، مستهدفاً المناطق السكنية وتجمعات المدنيين والمشافي ومراكز الدفاع المدني.

وقال “جمعة علي” مراسل مرآة سوريا في حلب، إن طائرات حربية روسية شنت غارات بالصواريخ الفراغية على حي كرم حومد في المدينة، ما أسفر عن مقتل طفلين وإصابة آخرين، بينما لم يسفر قصف مماثل على أحياء الزبدية وباب قنسرين ومساكن هنانو عن وقوع إصابات.

وأغارت المقاتلات الحربية الروسية بالصواريخ على حي بستان القصر ما أدى لإصابة عدد من المدنيين.

كما قام سلاح الجو الروسي بشن غارات بالقنابل الفوسفورية المحرمة دولياً على حي الهلك والميسر.

فيما ألقت مروحيات النظام، براميل متفجرة على حيي بستان الباشا، والحيدرية، واقتصرت الأضرار على المادية.

كذلك أغارت المقاتلات الحربية الروسية بالقابل العنقودية على قرية خان العسل في ريف حلب الغربي، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة ثلاثة آخرين، كما أدت الغارات لنشوب حريق في صهريج مازوت، فيما استهدفت بالصواريخ الفراغية، بلدة أورم الكبرى القريبة، ما أدى لاندلاع الحرائق في المنازل السكنية.

كما تعرضت بلدتا عنجارة، وقبتان الجبل في الريف الغربي لقصف جوي روسي مماثل، لم يسفر عن إصابات.

و شنت الطائرات الحربية الروسية أكثر من عشر غارات بالقنابل الفوسفورية والعنقودية، على مخيم حندرات ومحيطه.

ويذكر أن أكثر من 80 مدنياً قضوا يوم أمس وأصيب العشرات في قصف روسي وآخر للنظام على أحياء حلب المحاصرة.

أضف تعليق