دخلت قبل ظهر اليوم الخميس 6 تشرين الأول/أكتوبر 2016، الورشات الفنية التابعة لنظام الأسد، إلى منطقة وادي بردى بريف دمشق، لإصلاح خط المياه الذي انفجر قبل يومين، وذلك عقب مفاوضات جرت بين لجنة تابعة للمعارضة تمثل أهالي منطقة وادي بردى، ونظام الأسد.
و قال ناشطون إن البنود الأولية للاتفاق تضمنت وقفاً لإطلاق النار من قبل قوات الأسد، بشكل كامل، عن مناطق وادي بردى البالغة إحدى عشرة قرية وبلدة، مع ضمان عودة أهالي قريتي إفرة وهريرة إلى منازلهم، بعد خروج قوات الأسد من القريتين، والإفراج عن جميع معتقلات وادي بردى لدى النظام.
و تطالب المعارضة، في مفاوضاتها الجارية مع النظام، بمنع حواجز الأسد من التعرض للأهالي بالمضايقات، والسماح لهم بإدخال الأدوية أثناء مرورهم، وضمان عدم مصادرتها، بالإضافة لتخفيف الحصار عن قرى وبلدات المنطقة من خلال السماح بدخول المواد الغذائية والطبية وحليب الأطفال والمحروقات وغير ذلك.
يذكر أن خط المياه الرئيسي الواصل بين قريتي عين الفيجة ودير مقرن، انفجر قبل يومين بسبب القصف بقذائف الهاون من قبل قوات الأسد، ما تسبب بانفلات المياه من نبع بردى، وهدد بانقطاع المياه عن العاصمة دمشق.