واصل الطيران الحربي حملته الجوية على المناطق المحررة في ريف حماه، و التي بدأها قبل شهرين إبان إطلاق قوات المعارضة السورية معركة “مروان حديد” و التي تمكنت خلالها من قضم العديد من القرى و المدن في ريف المدينة الشمالي.
و قال ناشطون ميدانيون إنّ غارات جوية استهدفت الجمعة 4 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، مدن اللطامنة و طيبة الإمام و محاور القتال على أطراف قرية البويضة و المصاصنة و حلفايا.
و تعمّدت المقاتلات الحربية استهداف الطرق الرئيسية الواصلة بين القرى، و بين خطوط الجبهات، في محاولة لإيقاف وصول الإمدادات البشرية و اللوجيستية إلى مقاتلي المعارضة.
و تمكن الثوار من قتل و جرح عدد من عناصر النظام الذين كانوا يحاولون إنشاء السواتر الترابية على الجبهة، كما استطاعوا تدمير تركس مجنزر كان يقوم بأعمال التحصين.
و أفادت مكاتب إعلامية تابعة لفصائل المعارضة بتدمير 3 سيارات عسكرية لميليشيا الدفاع الوطني و لواء القدس المساند للنظام أثناء سيرها على طريق إثريا-خناصر، متوجهة إلى حلب.
يذكر أنّ جيش الأسد و قوات المعارضة و تنظيم الدولة يتقاسمون السيطرة على أرياف حماه، حيث يسيطر تنظيم الدولة على مناطق واسعة من الريف الشرقي، بينما يتواجد النظام و قوات المعارضة في مناطق مداخلة بأريافها الأخرى.