حجاب يؤكد أن ثوابت الثورة غير قابلة للمساومة أو تقديم التنازلات

أكد المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية رياض حجاب على مواصلة العزيمة لإسقاط بشار الأسد مشيراً لأهداف وثوابت الثورة السورية غير القابلة للمساومة أو تقديم التنازلات من قبل المعارضة رغم التقدم العسكري للنظام في أحياء مدينة حلب.

جاء ذلك في حديث حجاب للصحفيين اليوم الاثنين 12/12/2016 عقب اجتماعه مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند قال فيه:”إذا كان يظن النظام وحلفاء النظام .. بشار الأسد وحلفاؤه ..إذا حققوا بعض التقدم في بعض أحياء حلب أننا سنقدم تنازلاً أو نساوم على أهداف الثورة وثوابت الثورة هذا لن يكون إطلاقاً , لن نقدم ولن نساوم.. لن نقدم أي تنازل أو نساوم على حقوق الشعب السوري وعلى ثوابت الثورة السورية”.

وأشار حجاب إلى أن القتلة وأصحاب السجل الإجرامي لن يكون لهم موقع في المرحلة المستقبلية أو الانتقالية وقال:”لا يمكن أن يكون هناك مكان لمن قتل الشعب السوري ولمن ارتكب الانتهاكات والجرائم بحق الشعب السوري , هؤلاء لن يكون لهم مكان لا في المرحلة الانتقالية ولا في المستقبل”.

وانتقد حجاب ازدواجية المعايير التي تتبعها روسيا منوهاً إلى الدعوات المطالبة بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة التي وافقت عليها روسيا معتبراً أن هذه القرارات يجب أن تطبق ويتوقف القصف ويرفع الحصار فقال:”هناك قرارات دولية يجب تطبيق هذه القرارات .. القرار 2254 فيه كثير من البنود وافقت عليها روسيا وهى التي صاغت هذا القرار لماذا لا تنفذ هذه القرارات روسيا وتوقف القصف وترفع الحصار هي ونظام الأسد والمليشيات الإيرانية الطائفية والحرس الثوري الإيراني”.

وقال حجاب إنه يتوجب البدء بانتقال سياسي واقعي مبني على أساس القرارات الشرعية الدولية فالشعب السوري يعاني أوضاعاً قاسية: “السوريون يموتون من الجوع , نحن نريد انتقالاً سياسياً حقيقياً وفق القرارات الدولية”.

ولفت حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات إلى أن روسيا لا تريد محاربة تنظيم الدولة وأن الدليل سيطرة التنظيم يوم أمس على مدينة تدمر منوهاً إلى أن قوات الأسد تستعرض قوتها العسكرية ضد الشعب السوري فتنتهك الحرمات وترتكب المجازر وهم في حقيقة الأمر يهربون كالجرذان أمام عناصر تنظيم الدولة وقال:”إنهم يهربون أمام تنظيم الدولة الإرهابي في تدمر كالجرزان , هم فقط أسود على المدنيين العزل بالقتل والتدمير والانتهاكات وارتكاب المجازر ويهربون كالجرزان والأرانب أمام تنظيم الدولة.. ينسحبون من مدينة تدمر وغيرها من المواقع الأخرى”.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو اتهم في وقت سابق اليوم روسيا بالكذب وخداع الحلفاء فيما يتعلق برغبتها في التفاوض لوقف إطلاق النار في حلب بينما تسعى لإنقاذ الأسد والسيطرة على حلب.

وقال مارك أيرو في حديثه للصحفيين في بروكسل بعد فشل مشاورات في باريس مطلع الأسبوع :”إنه حديث روسيا ذو الوجهين… شكل من أشكال الكذب المستمر”.

ولا تزال قوات الأسد تدعمها الميليشيات الأجنبية تسعى للتقدم والسيطرة على ما تبقى من أحياء شرق حلب المحاصرة وسط قصف جوي روسي ومدفعي هو الأعنف ما يجعل الوضع الإنساني يزداد سوءاً وصعوبة مع نقص المواد الغذائية والطبية.