قصفت المقاتلات الجوية الأحد 1 كانون الثاني/ يناير 2017 عدة مدن و قرى خاضعة لسيطرة المعارضة السورية في ريف حلب، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دعمه مجلس الأمن الدولي يوم أمس.
و قال جمعة علي، مراسل مرآة سوريا في حلب، إن الطيران الحربي شن غارات جوية على قرية ميزناز مستهدفًا مدرسة أثناء الدوام الرسمي للطلاب، ما أدى إلى وقوع جرحى، و دمار واسع طال المدرسة و السيارات.
و شنّت طائرات روسية غارة جوية على أحياء سكنية في مدينة الأتارب، مستخدمة صواريخ ارتجاجية، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين، إضافة إلى وقوع أضرار مادية في الممتلكات.
https://youtu.be/04f6ZnAWfkw
و توجهت فرق الدفاع المدني إلى الأماكن المستهدفة لإنفاذ المصابين و نقلهم إلى المراكز الطبية الميدانية، و عملت على فتح الطرق و إزالة أنقاض القصف.
و شمل القصف الجوي قرى المنطار و كفركار و بنان و منطقة الإيكاردا في ريف حلب الجنوبي.
يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعت عليه قوات النظام و فصائل المعارضة برعاية روسية و تركية بدأ ليلة الجمعة الماضية، و على الرغم من ذلك ارتكبت قوات النظام خروقات واضحة للهدنة في عدة مناطق من سوريا.
و تعقيبًا على ذلك قالت قوات المعارضة في بيان لها: “نؤكد أن استمرار النظام في خروقاته و قصفه و محاولات اقتحامه للمناطق تحت سيطرة الفصائل الثورية يجعل الاتفاق لاغيًا”.