مرآة العالم

أردوغان يدعو البلديات لإزالة اللافتات المكتوبة بالمفردات الأجنبية واستبدالها بالتركية

شدد الرئيس التركي, “رجب طيب أردوغان”,على ضرورة الابتعاد عن استخدام المفردات الأجنبية، في تسمية المحال التجارية، والمطاعم والأندية ,وغيرها من الأماكن الأخرى، واستبدالها بالمفردات التركية مطالباً البلديات بنزع اللافتات واللوحات الإعلانية المكتوبة بالمفردات الأجنبية.

وأشار أردوغان في المؤتمر الدولي الثامن للغة التركية، المنعُقد في المركز الوطني للمؤتمرات بالعاصمة التركية أنقرة , اليوم الأربعاء 24 أيار/مايو 2017 ,إلى أنّ اللغة التركية غنية بالمفردات ,في الوقت الذي نستخدم فيه المفردات الأوروبية ,متعجباً من تلك التسميات التي تخص الغرب , وقال بحسب موقع ترك برس: “من غير اللبق أن نسمي صالات رياضية لدينا، بأسماء أماكن مخصصة لسباق الحيوانات في أوروبا، فقط لكونها أسماء أوروبية، لماذا نستخدم المفردات الأجنبية ولغتنا ثرية؟”.

وطالب أردوغان ,البلديات بفرض اللغة التركية ,منتقداً السماح باستخدام المفردات الأجنبية بدلاً من التركية.

ودعا أردوغان البلديات التركية إلى نزع اللوحات الإعلانية واللافتات المكتوبة بالمصطلحات الأجنبية لافتاً إلى التغيير الحاصل اليوم في استخدام المفردات الأجنبية والتسميات.

وأكد الرئيس التركي على أهمية الحفاظ على اللغة التركية، ولا سيما في ظل التهديد الذي تتعرض له اللغة التركية إلى جانب لغات أخرى، بسبب ما تفرضه التكنولوجيا من لغات معينة ومحددة تستهدف الثقافات والحضارات والتي تبدأ باستهداف اللغة ,وقال:”إن المجتمعات التي تفقد لغتها، لن تتمكن من حماية قيمها الأخرى”.

وثمن الرئيس التركي الدور الذي يقوم به العلماء والأدباء والمثقفون، في سبيل خدمة اللغة التركية، ونشاطاتهم للمساهمة في انتشارها في الدول الأوروبية والآسيوية.

وقامت بلديات هاتاي ومرسين وأضنة ,خلال الفترة الماضية ,بإزالة ونزع لافتات محلات السوريين المكتوبة باللغة العربية ,في حين أخطرت بلدية أنقرة  جميع أصحاب المحلات السورية ,بضرورة استبدال اللافتات المكتوبة بالعربية ,واستخدام اللغة التركية في تسمية محلاتهم.

وكان ناشطون وإعلاميون ,أثاروا مؤخراً , عبر مواقع التواصل الاجتماعي ,العديد من التساؤلات حول تلك الحملات ,التي تستهدف اللغة العربية دون باقي اللغات ,كاللغة الاجنبية المستخدمة بكثرة في المطاعم والكافيتيريات والأماكن الأخرى في تركيا.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *