مرآة البلد

أنباء عن انتحار “عابد” الذي “كانت أخته تخرج الساعة 3 بالليل”

اكتسب صاحب المقولة “أنا أختي بتطلع الساعة 3 بالليل من بيتها” شهرة واسعة وانتشرت كلماته على مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة فاقت حدود الوصف بعدما تناوله السوريون مؤيدون ومعارضون باستهزاء وسخرية فور ظهوره في استطلاع لقناة الدنيا الموالية للنظام في حزيران من العام 2011 حول “مسيرة عفوية مؤيدة لرأس النظام السوري بشار الأسد في العاصمة دمشق.

وتداول ناشطون اليوم الاثنين 1 أيار/مايو 2017 على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي خبراً يؤكد انتحار الشاب الذي قيل أن اسمه “عابد” في العاصمة دمشق وربطوا بين اسمه وعبارة “من كانت أخته تخرج من البيت الساعة 3 بالليل”.

ونشرت إحدى صفحات النظام المؤيدة خبر انتحار الشاب عابد في دمشق قائلة:” هو نفس الشاب الذي كانت تخرج أخته الساعة 3 ليلاً ” معللة سبب انتحاره بالتأكيد أن ذلك “بعد الضغوطات الكبيرة من قبل مواقع التواصل”.

وانهالت جملة من التعليقات السلبية والساخرة من قبل المؤيدين للنظام والمعارضين له فقال أحدهم “ههههههههاي هلق رح تطلع الساعة 3 وما رح ترجع أبداً” فيما علق آخر بقوله “يحرق عرضك شلون بدك تأمن عليها بعد اليوم” وقال آخر :”فضحتوا الزلمي شبكن , ولا هوي فضح حالو ما دخلنا “.

وردت إدارة الصفحة المؤيدة على أصحاب التعليقات السلبية مؤكدة أنها نشرت عبارة الشب يلي أختو بتطلع الساعة 3 بالليل حتى يتسنى للمتابعين معرفته مشيرة إلى أنها لو كتبت انتحار الشاب عابد فقط فلن يعرفه أحد.

وتهجمت الصفحة على المعلقين على الخبر ومنتقديه متهمة إياهم بالغباء غير الطبيعي ما زاد من أعداد المنتقدين والمعلقين بشكل سلبي وساخر الأمر الذي دفع إدارة الصفحة إلى حذف الخبر وتعليقاته كاملة مكتفية بتنويه يقول:”نحن نقلنا الخبر من تويتر وما منعرف إذا صح أو لا ليطلع شب (الشاب بنفسه) ويأكد عن حالو ومسحنا الخبر ونحن نقلنا الخبر من عدة صفحات يعني مو أول صفحة نقلنا الخبر”.

وأثار التنويه الذي نشرته الصفحة مزيداً من السخرية وطرح تساؤلاً في غاية الأهمية وهو كيف سيخرج الشاب المنتحر ليؤكد خبر انتحاره إن كان فعلاً قد انتحر؟.

وتجدر الإشارة إلى أن الشاب عابد استحوذ على اهتمام جميع السوريين بكافة أطيافهم ومشاربهم نظراً للمقولة التي جعلت منه حالة نادرة في منطقة سيطرة النظام وحولته إلى مؤيد فريد من نوعه تنعم أخته بحرية لا مثيل لها على حد قوله.

http://https://youtu.be/dWJcQ8EJpAE

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *