مرآة البلد

الزبداني.. 400 برميل متفجر و150 صاروخاً فراغياً، ولا تزال صامدة

الحملة الإجرامية على مدينة الزبداني من قبل ميليشيات حزب الله وقوات النظام لا تزال مستمرة منذ نحو أسبوع وحتى الآن.. حيث بدأت الحملة يوم الجمعة الماضي 4/7/2015 .. 
وقد ذكرت تنسيقية ثورة الزبداني وما حولها أن الهجوم بدأ بقصف المدينة بأكثر من 90 برميلأً متفجراً وأكثر من خمسين صاروخاً فراغياً من الطائرات الحربية، وفي اليوم التالي بدأت محاولة اقتحام المدينة من الجهات الأربع.

 وترافق ذلك بمئات الصواريخ والقذائف الثقيلة وقصف عنيف من الطائرات الحربية والمروحيات، واستمرت محاولات الاقتحام دون تسجيل أي تقدم يُذكر على كافة المحاور إلا  في بعض الأبنية في حيي الجمعيات وقلعة الزهراء على المحور الغربي و في بعض الأبنية في حي السلطاني على المحور الجنوبي ولم يستطع التقدم أبداً على باقي المحاور..
و قالت التنسيقية إنه تم استهداف المدينة طول عدة أيام بأكثر من 400 برميل متفجر وأكثر من 150 صاروخاً فراغياً وأكثر من ألفي قذيفة صاروخية ومدفعية ثقيلة.. 
من جانبه أفاد أحد نشطاء مدينة الزبداني عن تدمير الثوار لمنصة صواريخ على محور قلعة الزهرة، وقتل نحو 10عناصر من قوات النظام وميليشيا حزب الله.
كما ذكر الناشط أن صاروخ أرض – أرض استهدف بالخطأ مواقع تابعة لقوات النظام في حاجز الاستراحة، حيث شوهدت سيارات الإسعاف تقوم بنقل قتلى وجرحى في صفوفهم.
وفي سياق متصل ذكرت الأنباء أن ” اللجان الشعبية ” في بلودان تقوم بشكل يومي بفرض حظر التجول في بلودان من الساعة 12 ظهراً وحتى السادسة مساء، ” ليتسنى لها نقل قتلى وجرحى قوات الأسد وميليشيا حزب الله دون أن يراها أحد وللتكتم على حجم خسائرها ” بحسب أحد النشطاء..
كما ذكرت الأنباء أن قوات النظام قطعت طريق دمشق لليوم الخامس على التوالي مانعاً دخول الطعام والمواد الأساسية في شهر رمضان لأكثر من 10 آلاف عائلة في مضايا وسرغايا وبلودان التي تستقبل نسبة كبيرة من نازحي الزبداني، كما تقوم قوات النظام بدهم بيوت النازحين وتعتقل أقارب الثوار في محاولة منها للضغط عليهم بعد فشلها في معارك الزبداني وعدم تحقيق تقدم يُذكر بسبب تصدي الثوار للهجمات التي يشنها ميليشيا حزب اله وقوات النظام..
أما حصيلة خسائر حزب الله فكانت كبيرة جداً، وقد وثقت تنسيقية الزبداني بالاسم والتاريخ 15 قتيلاً سقطوا بين يومي 4 و8 من هذا الشهر، وذكرت أن هؤلاء بعض قتلى حزب الله، كما ذكرت مكان إقامة كل واحد من أولئك القتلى.. علماً بأن الأنباء تحدثت عن مقتل نحو عشرين عنصراً من حزب الله في الأيام الأولى من الهجوم..

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *