مرآة البلد

تجدد الاشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة في حي المنشية بدرعا

تجددت الاشتباكات اليوم الأربعاء 19 نيسان/أبريل 2017 بين مقاتلي المعارضة السورية وقوات النظام المدعومة بالميليشيات الموالية لها في حي المنشية بمدينة درعا ضمن معركة الموت ولا المذلة في محاولة من قوات المعارضة تحرير الحي بالكامل فيما تناوبت مروحيات النظام ومقاتلات حربية روسية على قصف أحياء درعا البلد المحررة ومناطق خارجة عن سيطرة قوات النظام.

وأفاد ناشطون ميدانيون بأن مقاتلي المعارضة يواصلون معركتهم ضد قوات النظام المتمركزة في آخر معقل لها في حي المنشية حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين وسط تبادل القصف واستخدم خلالها الطرفان الأسلحة الثقيلة وتمكن الثوار من تكبيد قوات النظام خسائر بشرية وعسكرية كبيرة خلال الاشتباكات التي لم تحرز تقدماً في المواقع والنقاط المتبقية تحت سيطرة قوات النظام التي تستميت في الدفاع عن تلك النقاط والمواقع العسكرية.

وأعلن الثوار أنهم استهدفوا بخرطو متفجر تجمعات قوات النظام والميليشيات الموالية لها في حي المنشية بدرعا البلد.

كما جرح عدد من المدنيين إثر استهداف قوات النظام أحياء درعا البلد بعدد من الصواريخ والقذائف حيث تم نقلهم إلى النقاط الطبية الميدانية.

وترافقت الاشتباكات في حي المنشية مع سبعة غارات جوية شنتها المقاتلات الحربية الروسية على أحياء درعا البلد فيما ألقت مروحيات النظام ثمانية براميل متفجرة طالت الأحياء المحررة ولا تزال الطائرات تحوم في سماء المنطقة.

وشنت قوات النظام المدعومة بالميليشيات الأجنبية هجوماً واسعاً على بلدة كفرناسج بريف درعا الشمالي حيث دارت اشتباكات قوية على أطراف البلدة في محاولة من قوات النظام التقدم والسيطرة على البلدة بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي تعرضت له مناطق الاشتباكات والأبنية السكنية في البلدة وفقاً لناشطين.

وتكثف طائرات النظام وروسيا من غاراتها الجوية على الأحياء السكنية والمناطق المحررة في درعا البلد بلدات تسيطر عليها قوات المعارضة في محاولة للتغطية على معاركها ومساندة قواتها على الأرض في حي المنشية التي خسر النظام معظم مواقعه في الحي.

وتأتي عمليات قوات المعارضة في حي المنشية في إطار معركة الموت ولا المذلة التي أطلقتها في شباط الماضي بهدف تحرير كامل الحي من قوات النظام وميليشياتها المؤيدة لها حيث تمكنت من تكبيدها عشرات القتلى والجرحى وخسائر عسكرية كبيرة.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *