مرآة العالم

تدريب الأطباء والممرضين السوريين على نظام الصحة في تركيا بهدف توظيفهم

تقيم الحكومة التركية دورات تدريبية للأطباء والممرضين السوريين بهدف تعريفهم على آلية العمل في النظام الصحي في تركيا وتأهيلهم ليكونوا قادرين على تقديم الخدمات الطبية للاجئين السوريين وتلبية احتياجاتهم الصحية في البلاد.

وتأتي هذه الدورات في إطار المشروع الذي أعدته وزارة الصحة التركية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ويتم من خلالها تعريف الأطباء والممرضين السوريين على الكشف الطبي ولقاحات الأطفال ومتابعة الحوامل وكتابة وصفة طبية في تركيا

وستقوم وزارة الصحة التركية بتعيين أولئك الأطباء والممرضين ممن يجتازون تلك الدورات وينجحون فيها وذلك في المراكز الصحية المنتشرة في المدن التركية التي يقطن فيها السوريون بكثافة.

وأوضح بيرام كركز مدير الصحة في ولاية هاتاي جنوبي تركيا في حديثه للأناضول اليوم الأربعاء 15 آذار/مارس 2017 أن “الدورات بدأت في المراكز الطبية للمهاجرين في 7 مدن تركية ومدتها 6 أسابيع” مؤكداً أن “بدء تلقي السوريين خدماتهم الطبية في المراكز الطبية للمهاجرين سيقلل الازدحام الذي تشهده مشافي المدن التي يعيش فيها السوريون بكثافة”.

وأشار كركز إلى أن “الأطباء والممرضين السوريين الخاضعين لدورات تدريب حالياً في مركز التدريب الصحي للمهاجرين بهاتاي، سيتولون مهامهم في 26 مركزاً طبياً للمهاجرين سيتم افتتاحها مستقبلاً وسيديرها أطباء أتراك” مبيناً أن  “الاتحاد الأوروبي سيسدد مصاريف استئجار وتجهيز هذه المراكز، ودفع أجور العاملين فيها”.

وتقدم المراكز الطبية والمشافي الحكومية في المدن التركية خدمات طبية مجانية للسوريين والأتراك وتمنحهم وصفات لصرف الدواء المجاني حيث تغص تلك المشافي يومياً بآلاف المراجعين ممن يتلقون الخدمات الصحية والمتابعة العلاجية والعمليات الجراحية وغيرها.

وكشف تقرير صادر عن مركز أبحاث الهجرة وأمن الحدود التابع لأكاديمية الشرطة التركية فيآذار الماضي عن عدد اللاجئين السوريين الخاضعين لقانون الحماية المؤقتة في تركيا والذي بلغ حتّى فبراير 2017 2 مليون و924 ألفاً و583 لاجئاً منهم 10 بالمائة يقطنون في مراكز اللجوء مؤكداً أنّ 90 بالمائة من اللاجئين السوريين يعيشون في ولايات تركية مختلفة معتمدين في قضاء حوائجهم على أموالهم الخاصة التي يجنونها من عملهم.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *