مرآة العالم

تقرير لـKaspersky : هاكرز يشنون أكبر حملات القرصنة والتجسس، وسوريا الأشد تضرراً

نشرت شركة Kaspersky Lab الروسية والمتخصصة ببرمجيات مكافحة التجسس والقرصنة الالكترونية تقريراً عن أن مجموعة قراصنة نفذت وعلى مدى15 عاماً أكبر عملية قرصنة وتجسس في التاريخ.

التقرير والذي أعده فريق التحليل والأبحاث في الشركة عد هذه الهجمات بأنها الأسوأ وقال بأنها استهدفت معظم البلدان في الشرق الأوسط.
وكشف التقرير أن الهجوم اعتمد على نوعين من البرمجيات الأول -وهو الوحيد من نوعه عالمياً بحسب التقرير- يستطيع نسخ أنظمة التشغيل للأقراص الصلبة من الحواسيب “Hard drives” بحيث يتمكن الهاكر من التحكم بهذه السواقات حتى لو تم إعادة تهيئتها  “format” أو محيها بشكل كامل.
النوع الثاني من البرمجيات يمكنه جمع معلومات عن  الحاسب حتى لو لم يكن موصولاً بشبكة الانترنت وذلك بزرعه عن طريق الذواكر
النقالة “flash memory” تقوم بدورها بإرسال المعلومات إلى مخدم الهاكر “hacker server” عند وصلها بالشبكة.
 ومنذ العام  2001 وباستخدام هذه البرمجيات، تم الهجوم على عشرات الألوف من أجهزة الحاسب حول العالم والمتواجدة في مختلف القطاعات سواء الحكومية، الهيئات الدبلوماسية، وكالات الفضاء،منشآت الأبحاث النووية، المراكز العسكرية، شركات النفط والغاز ومعاهد تقنيات النانوتكنولوجي.

وفيما وصف التقرير طريقة استهداف البنوك بما أسماها تقنية “حيلة الصيد”، حيث يزرع تطبيق التجسس ضمن مستند نصي “Word Document”  يتم إرساله بالبريد الإلكتروني لأحد كوادر البنك، وعند فتح المستند يقوم التطبيق خلسة بنسخ نفسه على نظام التشغيل ويقوم بالنفاذ إلى قاعدة البيانات التي تضم معلومات العملاء والأرصدة وغيرها.
 ويخلص التقرير أنه بواسطة هذه المعلومات، استطاع القراصنة خلال تلك الأعوام من الاستيلاء على ما يزيد من مليار دولار، حيث قاموا بتحويلها إلى حسابات وهمية ومن ثم  إلى سيولة نقدية.

صنف التقرير الدول بحسب شدة تعرضها لهذا الهجوم إلى ثلاثة مستويات: عالي الخطورة، متوسط، ومنخفض…واحتلت سورية موقعاً بين الدول الأعلى خطورة والأشد تأثراً بهذه القرصنة .

يذكر أن سورية تعد من أكثر الدول تخلفاً في مجال أمن المعلومات والاختراق، وبعد قيام الثورة استقدم نظام الأسد العشرات من خبراء المعلوماتية من الهند وروسيا والصين ليشكلوا ما عرف بالجيش السوري الإلكتروني الذي يقوم بعمليات قرصنة واستيلاء على مواقع تابعة للمعارضة، فيما لم يسجل له القيام بأي عملية ضد إسرائيل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *