مرآة البلد

تقرير و وثائق مسربة.. ما دور المؤسسة الأمنية في حركة أحرار الشام باغتيال حجي مارع؟ و من هي “ملك أوزون”؟

كشف صحافي سوري، يعنى بالوثائق المسربة في محافظة حلب تحديدًا، عددًا كبيرًا من الوثائق التي تتعلق باغتيال “عبد القادر صالح”، المعروف بلقب “حجي مارع”، و تواطؤ “المؤسسة الأمنية” في حركة أحرار الشام مع القتلة و تهريبهم إلى خارج مناطق سيطرة الثوار آنذاك. 

و استخدم نظام الأسد عدة أشخاص بينهم نساء، لجلب معلومات استخباراتية حول جيش التوحيد، و قائده “حجي مارع”، و تمكن هؤلاء الأشخاص من مراقبة قائد جيش التوحيد و رصد اجتماعاته بدقة كبيرة، إلى أن زودوا طائرات الأسد بإحداثيات اجتماعه في مقر مدرسة المشاة، حيث قضى شهيدًا. 

و يسرد موقع مرآة سوريا الوثائق و الطرح نقلًا عن الصحفي محمد منصور: 

أسماء القضاة وأطراف القضية من مدعى عليهم ومدعيين:

القضاة :”محمد نجيب بنان- واصف حسون”
المساعد أول : “أحمد ابراهيم”
رقم الدعوى “730 – تاريخ 2015/7/3”


 


المدعي : الحق العام

المدعى عليهم :
– ملك أوزون إبنة زكريا و رويدا تولد 1969.
– عماد أوزون إبن زكريا و رويدا تولد 1985.
– عمار عساف إبن حسين و فاطمة تولد 1983.
– منى إبراهيم إبنة إبراهيم و خديجة 1976.
– وفاء أوزون إبنة زكريا و رويدا.
– زياد أوزون إبن زكريا و رويدا.
– براءة سراج الدين إبنة محمد أمين و رويدا تولد 1996.
– جهاد أوزون إبن زكريا و رويدا.


بداية التحقيق ضمن الجبهة الاسلامية تحت رقم 730 بتاريخ 7-3-2015 بالمكتب القضائي المحكمة العسكرية (2)



بداية القضية كانت بشكوى تقدم بها المدعو (أبو محمود سكري) الذي إستشهد بعد فترة ، وشاهد آخر نتحفظ على إسمه حفاظاََ على سلامته عن المدعو (عمار عساف) وهو من (تل رفعت) الذي كان في السابق {قائد الشرطة العسكرية} في {لواء التوحيد – الفرع رقم 3 – مقر الفرع داخل مدرسة المشاة}.


(عمار) يكون ابن عم (حجي تل رفعت) الملقب (أبو توفيق) ومعه خالته المدعوة (منى إبراهيم) الذي وضع يده على منزلين في منطقة /السكري/ وكتب عليهم {لواء التوحيد} واللذان تعود ملكيتهما للمدعوة (ملك أوزون) وأفاد أنه قبل أسبوع أتت المدعوة (ملك) إلى منزلها فتفاجأت بوجود أقفال جديدة موضوعة على اﻷبواب ، وكانت بحالة إرتباك شديدة خوفاََ من أن يراها أحد ويعلم بمجيئها أي شخص في /السكري/ ، وكان برفقتها إبنتها البالغة من العمر 10 سنوات ، فقامت (ملك) بكسر قفل باب المنزل وخلعت الباب ودخلت المنزل وكان الشاهد (أبو محمود سكري) في منزله بنفس الطابق ، ومن ثم خرجت (ملك) إلى السوق ، فإذا بالمدعو (عمار عساف) وبرفقته خالته (منى أوزون) قد قدموا إلى منزل (ملك) ووجدوا الباب مخلوع ، فقام باﻹستفسار عن ماجرى من المدعو (أبو محمود) ومن قام بخلع اﻷقفال ، فأجابه بأنها (ملك) صاحبة المنزل.

– فسأله (عمار) : أين (ملك) ؟
– فأجاب (ابو محمود) : خرجت إلى السوق.

فأنتظر (عمار) أمام المنزل عودة (ملك) ، وحين عودتها ، تفاجأت المدعوة (ملك) بوجود (عمار) أمام منزلها ، ومباشرة بدأت مشادة كلامية وعلت أصواتهما ليرد عليها (عمار) بعبارة /أنت وأخواتك شبيحة/, وكان المدعو (أبو محمود) واقفاََ يستمع لما يجري ، فطلب (عمار) من (ملك) الدخول للمنزل للتكلم ، ودخل (عمار ومنى) للمنزل ، كما دخلت (ملك) وطلبت من (أبو محمود) الدخول معها خوفاََ من (عمار) ، وجلسوا جميعهم ، وبدأ (عمار) الحديث بعبارة /أنا بعرف أنكن شبيحة ولكم علاقة مع (هلال هلال) أمين فرع الحزب/ التابع للنظام ، فنكرت (ملك) كل ماقاله (عمار) حتى قال لها بأن المدعوة (وفاء) قد خدعته بأخذه إلى /مدرسة المشاة /مرتين لمقابلة (عبد القادر الصالح) و(عبد العزيز سلامة) لتتعرف على أثر الزيارات على قاعات الإجتماع في المدرسة ، وقامت بإقناع (عمار) بأن يقوم بتشغيل زوجها المدعو (عبد الرحمن فاعل) بأعمال التحميل هناك ليقوم (عبد الرحمن فاعل) بتزويد زوجته (وفاء) بمعلومات عن قاعات الإجتماع سراََ ، ومابين إتهامات (عمار) وإنكار (ملك) تعلو أصواتها في مابينهما ليقوم (عمار) بإخراج هاتفه المحمول وفتحه ليريها صورة للمدعوة (وفاء) وهي بجانب (العقيد محمود شاهين) المقرب جداََ من عائلة (أوزون) وهو قائد /قطاع الإذاعة – سيف الدولة/ التابع لقوات النظام ، فما كان من (ملك) إلا أن غيرت الموضوع وقالت أنها أتت لتبيع منزليها.

صورة (وفاء) وهي بجانب (العقيد محمود شاهين) المقرب جدا من عائلة (أوزون) وهو قائد /قطاع الإذاعة_سيف الدولة/ التابع لقوات النظام.

فقال لها عمار : سوف أقوم بمسح الكتابة وأعطيكي المنزلين مقابل أن تأتي (وفاء) وأتزوجها.
– فردت عليه (ملك) : بأن (وفاء) متزوجة من (عبدالرحمن فاعل) ولكنه هرب بعد عملية إغتيال (عبد القادر الصالح) وحدوث مشاكل بينه وبين زوجته (وفاء).
– فرد عليها (عمار) : سأطلقها منه في تركيا ونعود سويا إلى /تل رفعت/ ونتزوج.
وافقت (ملك) ولكن بشرط أن تأخذ رأي أختها (وفاء).

وبعد ذلك الحوار مع (عمار) وإبتزازه لـ (ملك) للحصول على أنثى (مخابراتية) مقابل إخفاء إثباتات ودلائل تدين (ملك اوزون) وعائلتها وتورطهم بعملية الإغتيال مباشرة من هذا الشخص المتسلق على الثورة ، توجه (أبو محمود) الشاهد إلى إحدى الجهات المعنية ، وحين قاموا بالسؤال عن المدعى عليها (ملك) فبلغوا بانها ذهبت إلى مناطق سيطرة النظام وستعود بعد 15 يوم لتبيع منزلييها بعد ما عقدت إتفاق مع (عمار) بتطليق أختها (وفاء) من زوجها الهارب إلى تركيا وتزويجها من (عمار) والمقابل حذف ثبوتيات إدانة عمالة (ملك اوزون) وذويها.

بتاريخ 4-6-2014 صدور أمر بعمل (عماد أوزون) لصالح فرع الحزب من قبل أمين فرع حزب البعث (أحمد صالح إبراهيم)

بتاريخ 17-2-2013 تحت رقم 423 قدمت (ملك أوزون) طلب زيارة إلى رئيس فرع الشرطة العسكرية بحلب لزيارة إبنها (أحمد مقرش) بجرم إشتباه

ففي اليوم التالي بعد عودة الجهة المسؤولة المشتكى إليها من الريف الشمالي لمقرها في حي /السكري/ تم مقابلة (عبد الكريم) أمني في /حركة احرار الشام/ ﻷخذ (ملك) للتحقيق معها ، وتم التحقيق لكنه رفض التوسع في التحقيق معها قبل أن يكون هناك أدلة مادية وإثباتات عن (ملك) وعائلتها ليقوم بإعتقالهم وكل من تعاون معهم ، فتم توكيل (عبدالكريم) بالمهمة وشرح له كامل القضية بتفاصيلها وإلقاء القبض على (أبو وحيد إغاثات) و (ابو أحمد البيبي) لتعاملهم مع (ملك) بعد طلبهم من إبنة (ملك) إخفاء اﻷوراق اﻷصلية وإيصال النسخ منهم إليهم ، فتبين لـ (لعبد الكريم) مايلي :

– مهمة (ملك) من /فرع الحزب/ بتواصلها مع /العصابات المسلحة/ وهويتها الحزبية.
بطاقة المهمة الحزبية لـ (ملك أوزون) المقدمة من أمين فرع الحزب تحت رقم 4184806

 

بتاريخ 1-10-2014 تحت رقم 277 تم تكليف (ملك أوزون) بمهمة التواصل مع العصابات الارهابية المسلحة لجمع المعلومات من قبل أمين فرع الحزب (أحمد صالح ابراهيم)

وبناءاََ على البحث والتحقيق فقد وجد (عبد الكريم) أدلة تدين (ملك) مع عدد من اﻷشخاص بالتورط بالعملية ، فقام بإعطاء أمر بالقبض على (أبو وحيد إغاثات) و (أبو أحمد البيبي) في الحال والقبض على المدعو (عمار عساف) عند قدومه إلى منزل (ملك) لتورطهم المباشر بإغتيال (حجي مارع).

وفي التالي ألقي القبض على (عمار عساف) وإخلاء سبيل خالته (منى) بعد كفالتها من (حسين عساف_أبو توفيق_حجي تل رفعت)
إخلاء سبيل (منى الإبراهيم إبنة إبراهيم وخديجة عطار تولد 1076) بكفالة (أبو توفيق تل رفعت) بتاريخ 24/11/2014 من المؤسسة الأمنية التابعة لقرداحة الشمال

 

وفي اليوم الرابع من إعتقاله تم إطلاق سراح (عمار) بعد إتصال (أبوتوفيق) حجي /تل رفعت/ وتهريب كل من (أبو وحيد إغاثات_وأبو أحمد البيبي) إلى مناطق سيطرة النظام وطلبوا منهم عدم العودة إلى المناطق المحررة نهائياََ ، وعندما تم طلب مقابلة المدعو (الفاروق) ﻹخباره بخيانة عناصره ومؤسسته اﻷمنيين المسؤول عنها ، لتكون المفاجأة بأنه على علم بما جرى وخصوصاََ عملية تهريب المتهمين وأيضاََ كان يريدون تهريب (ملك) مقابل مبلغ مادي وقدره 350000 ل.س بحسب الإتفاق مع زوجها ، فحدثت مشادة كلامية مع الفاروق إنتهت بمغادرة مقره للبحث عن (عمار عساف) وخالته (منى) حتى تم تسريب خبر أن (ملك أوزون – عمار عساف – عماد أوزون) ضمن (حلب المدينة) وإنهم يقومون بالتخطيط للخروج إلى (تل رفعت) عن طريق (الكاستيلو) فتم القبض عليهم جميعاََ ونقلهم إلى (حريتان) ليتم التحقيق معهم بأحد المقرات العسكرية ، وتم فحص أجهزتهم وتحديداََ جهاز المدعو (عماد أوزون) شقيق (ملك) فوجد صور لفتاة عارية تماماََ ترسلها له ، وعند السؤال عن الصور أجاب : بأنها (شروق) زوجة (محمد) إبن (ملك) ، أي أن (عماد) خال (محمد) إبن (ملك) وهو مقيم في تركيا كما تبين في المحادثات بين (شروق) و(عماد) الذي يعتبر خالها ليتبين بعدها بوجود علاقة غير مشروعة بينهم ، وعند مراجعة كل المحادثات داخل الهاتف المحمول للمدعو (عمار) مع أخواته (وفاء – صباح – براءة) إتضح بأنهم عائلة منحلة أخلاقياََ وأن المذكورات قد تم إيقافهم من قبل الشرطة عدة مرات قبل بدء الثورة بتهمة الدعارة ، باﻹضافة إلى (زكريا أوزون) والد (ملك – عماد – وفاء) يعمل لدى مبنى حزب البعث في (حلب) وعرف عنه بتقديم بناته للمسؤوليين للتقرب منهم وتسيير قضاياهم وحلها من خلال علاقاتهم اللأخلاقية بشخصيات حزبية.

وبعد متابعة التحقيق مع (عماد أوزون) أفاد بأنه يعلم بقصة أخته (وفاء أوزون) وعلاقتها بإغتيال (عبد القادر الصالح) مع زوجها (عبد الرحمن) بالتعاون مع (عمار عساف) كونه قائد شرطة عسكرية التابع /للواء التوحيد/ فرع 3 في مدرسة /المشاة/ بطلبها من (عمار عساف) توظيف زوجها (عبد الرحمن) في المدرسة كعامل لتسهيل العملية وكان (عمار) يرسل زوجها (عبد الرحمن) إلى /المدرسة/ ليبيت (عمار) في بيت (وفاء) أثناء غياب زوجها في حي /الفردوس/ ، وكانت ترافقه خالته (منى) لتلح على (عمار) كثيرا ليصحبها إلى (مدرسة المشاة) مع شقيقتها (ملك) لتلتقي بـ (عبد القادر الصالح) وتجلس معه مرة ومرة أخرى مع (عبد العزبز سلامة) مرة بحجة البحث عن إبنها المفقود ، وللعلم إبن (ملك) عسكري ومسجل ضمن ورقة عند إستلام بيتهم في اﻹذاعة الموقعة من العقيد /محمود شاهين/ وهو غير مفقود ، المدعو (محمد نهاد مقرش) وهو زوج (ملك) موظف في شركة نقل ومفرغ لصالح حزب البعث


مقدمة موافقة لدخول حي الإذاعة وسيف الدولة من قبل (نهاد محمد مقرش) مع عائلته زوج (ملك أوزون) إلى (العقيد الركن محمود شاهين) مع الموافقه على طلبه

وأفاد (عمارعساف) بعد إستلامه ووضع يده على منزليي (ملك) واإتفاق معها على إحضار أختها (وفاء) إلى منزل (عمار عساف) في /تل رفعت/ وفي اليوم التالي سافروا إلى تركيا وقابلوا زوج (وفاء) المدعو (عبد الرحمن فاعل) وطلبت منه الطلاق بصحبة (عمار) ولكنه رفض أن يطلق ، وعند عودتهما إلى /تل رفعت/ أعتبر (عمار) طلب (وفاء) الطلاق من زوجها (عبد الرحمن) غير مجدي لأنه يعتبرها مطلقة حتى لو رفض زوجها ، وقام بخطبتها وتلبيس المحابس بينه وبينها وتوجهوا بعدها برفقة (ملك) بعد الخطبة إلى مناطق النظام لإنهاء بعض الترتيبات المتعلقة بالزواج وتعود (وفاء) إلى (عمار) للزواج منه ، وعند عودة (ملك) إلى حي /السكري/ لتبيع منزلييها تم إلقاء القبض عليها وعلى كل من (عمار) وخالته (منى) لتضطر (وفاء) البقاء في مناطق سيطرة النظام.

صور تلبيس المحابس بين (عمار عساف) و (وفاء أوزون) بحضور (ملك أوزون) وأنثايتان في تل رفعت أثناء الخطوبة

 

وعند التحقيق مع (عمار) أفاد أنه في بداية أقتحام الجيش الحر لـ (حلب) وتحرير حي /الفردوس/ كان يقوم بالذهاب برفقة أبن عمه /ابوتوفيق/ حجي (تل رفعت) إلى بيت خالته (منى) في حي (الفردوس) وتربطهم علاقة كونهم جيران فقامت (منى) بتعريف (عمار) وابن عمه على (وفاء) وزوجها ليكون بينهم زيارات عائلية, وبعدها اصبح (عمار) يتردد لوحده على منزل بيت خالته (منى) بعد طلاقها ليبات عندها بحجة عدم تركها لوحدها في المنزل لتتطور العلاقة بينهم إلى علاقة غيرشرعية محرمة.

إفادة (عماد أوزون إبن زكريا ورويدة مواليد 1985 م) بتاريخ 31-12-2014 تحت رقم 730

  
 

إفادة (عمار عساف إبن حسين وفاطمة مواليد تل رفعت 1983 م) بتاريخ 12-1-2015 برقم دعوى 730 صبي (أبو توفيق تل رفعت حسين عساف)

  

إفادة (عمار عساف إبن حسين وفاطمة تولد 1983 تل رفعت) بتاريخ 7-11-2014

  
  
 

إفادة (ملك أوزون إبنة زكريا ورويدا المصري تولد 1949) بتاريخ 2-12-2014 برقم دعوى

  
  

إفادة (ملك أوزون) بتاريخ 9-2-2015 بدعوى رقم 730 لتكرر أقوالها في محضر التحقيق المؤرخ 11-1-2015

  
  

إفادة (منى الإبراهيم إبنة إبراهيم وخديجة عطار تولد 6-8-1976) بتاريخ 22-11-2014 بخصوص (وفاء أوزون) وذويها

  
 

تحقيق مع (عماد أوزون) بما يقومون به أخوته

  

محضر إستجواب ضمن ثماني صفحات (شاهد سري 1)

  
  
 

شاهد معروف لدى (الهيئة الشرعية)

  

وبعد التحقيق الذي دام مدة أسبوع قد جرى إتصال من المدعوة (صباح) أخت (عماد – وفاء – ملك أوزون) وعرفت عن نفسها التي كانت تقيم باليونان وكانت أيضا تدعي أنها مناصرة للثورة والثوار ومعارضة للنظام ، وتتبع (لهيئة المغتربين اﻷحرار في اليونان) ، وطلبت من رئيس الهيئة التحدث معه لتقديم معلومات عن حقيقة عن إغتيال (عبد القادر الصالح) ومن قدم إحداثيات مكان تواجده لـ (هلال هلال) أمين فرع الحزب بالتعاون مع (وفاء – ملك – عبدالرحمن فاعل) وعلى إثر هذه المعلومات تم نجاح العملية بقتل (عبد القادر الصالح) وتم ترفيعه من قبل النظام ، وتم إرسال هذه الملفات إلى (عمار عساف) لتنبيهه من (وفاء – ملك اوزون) بأنهما مخبرتان وعميلتان للنظام داخل مناطق الثوار ، ليتم توجيه سؤال لـ (عمار عساف) لماذا لم يعتقلهما حين وصلت إليه المعلومات والدلائل على تورطهم المباشر بعملية اﻹغتيال وقيامه بخطبة (وفاء) بعد تطليقها من زوجها (عبدالرحمن فاعل) فرد (عمارعساف) : لقد حلفوا وأقسموا بأنهم تابوا إلى الله عز وجل وقد قطعتا علاقتهما مع النظام وأفادت المدعوة (منى) بنفس اﻹفادة فتم نقل القضية إلى : فرع المخابرات السورية التي تحمل علم الثورة وهي المؤسسة اﻷمنية بحلب بعدم تهريبهم إلى مناطق سيطرة النظام من قبل (أحرار الشام) ، وقام بشرح التفاصيل للمدعو (أبوعبد الرزاق) وأظهر إستعداده مع المدعو (أبو مخلص) بمحاكمتهم محاكمة شرعية ، فتم تسليم المتهمين وأجهزتهم إليهم وإرسال الضبط مع اﻷدلة إلى المدعو (عبد العزيز سلامة) قائد الجبهة الشامية سابقاََ مع إبن أخته (أحمد حجازي) قائد الفوج السادس في الجبهة وأرسل ضبط آخر إلى مسؤول التفتيش ضمن المؤسسة الأمنية بحلب (عمر حمشو) من عندان وقام بالتوصية بعدم تلاعبه بالقضية ليتم إطلاق سراح (منى) في اليوم الثاني بعد إختفاء الصور واﻷدلة من قبل فرع المخابرات السورية التي تحمل علم الثورة وهي المؤسسة اﻷمنية بحلب بحسب ما إدعى (ابو مخلص).

أبو عبد الرزاق


تحقيقات متفرقة:

 
 
  
 
 
 
 

ليتم الحكم على (ملك) بالسجن لمدة عامين وتهريبها إلى النظام ببطاقة شخصية مزورة لعلمهم أنه بعد الحصار سيتم القبض عليها مرة أخرى ، وحكم على (عمار عساف) عامين أيضاََ وخفض حكمه إلى الثلاثة أشهر حتى خرج بعفو بعد ذلك.

الإضبارة كاملة (اضغط هنا)

 
وبعد نشر إضبارة التحقيق بدأت تنهال التهديدات من قبل أولاد تل رفعت وسأرفق لكم أحدى التهديدات الذي تم تسجيلها

انتهى الملف. 
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *