مرآة البلد

تنظيم الدولة يجتاح السخنة ويقترب من تخوم تدمر

بدأ تنظيم الدولة فجر اليوم هجوماً واسعاً على أطراف مدينة “السخنة” الواقعة شمال شرق مدينة “تدمر” بريف حمص الشرقي . 

حيث بدأت المعركة بالسيطرة على حاجز “الثنيّة” على البوابة الشمالية لمدينة السخنة بعد اشتباكات دامت لساعات مع جيش النظام، تابع بعدها عناصر التنظيم تقدمهم إلى أطراف المدينة، لتنتقل الاشتباكات إلى داخل المدينة و محيط المخفر و شعبة الحزب و المشفى الوطني .
و سيطر التنظيم على تلك المواقع أيضاً بعد ساعات قليلة من الاشتباكات، و سقط العشرات من عناصر جيش النظام و ميليشيا الدفاع الوطني بين قتيل وجريح، حيث استنفر طاقم و موظفو مشفى تدمر الوطني منذ بدء المعركة، بعدها و في الساعات الأولى من صباح اليوم، أعلن عناصر التنظيم سيطرتهم الكاملة على المدينة و أجزاء من محيطها.

 و امتدت الاشتباكات و منذ بدء المعارك إلى أطراف مدينة تدمر، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة في محيط منطقة “العامرية” شمالي تدمر، ليعلن التنظيم بعد ساعات عن سيطرته عليها، و نزح المدنيون منها تخوفاً من القصف الهمجي و العشوائي للنظام بعد انهيار ثلاثة منازل للسكان جراء القصف، كما اندلعت اشتباكات في محيط فوج الهجانة و سكن الضباط في منطقة المحطة الثالثة شرقي تدمر، و استطاع من خلالها عناصر التنظيم السيطرة على عدة حواجز في محيط فوج الهجانة و استهدافه بالقذائف و الصواريخ . 
و تزامنت تلك الاشتباكات مع هجوم لعناصر التنظيم على أحد حواجز منطقة “جزل” غربي تدمر و قتل و جرح عدد من العناصر، و محيط مستودعات التسليح التابعة لجيش النظام و الواقعة شمال غربي تدمر .
و يتزامن مع تلك المعارك استهداف الطيران الحربي للمنطقة، بالإضافة لقصف مدفعي و صاروخي من مطار و سجن تدمر العسكريين يستهدف أطراف مدينتي السخنة و تدمر .
كما قام عناصر التنظيم باستهداف مطار التيفور العسكري على طريق عام (حمص-تدمر) بصواريخ الغراد، و شوهد تصاعد أعمدة الدخان من داخله.
جيش النظام استنفر قواته و عناصر ميليشيا الدفاع الوطني و حشد العديد من الآليات و المدرعات و التي تم إخراجها من معسكراتها في سجن تدمر و فرع الوحدات الخاصة ليتم تحصين البوابة الشمالية لمدينة “تدمر” تخوّفاً من امتداد المعركة إلى مدينة تدمر.
وبلغت الحصيلة الأولية لخسائر النظام البشرية ، و بحسب إفادات من مشفى تدمر و مصادر أخرى لمراسل “مرآة سوريا”، حوالي 50 قتيل و عشرات الجرحى من عناصر جيش النظام و الدفاع الوطني، بالإضافة لبقاء العديد من جثث عناصر النظام منتشرة في شوارع مدينة “السخنة”، لم يتمكن جيش النظام من سحبها، كما تم تدمير عدد من المدرعات و السيارات التابعة لجيش النظام في تلك الاشتباكات .

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *