مرآة البلد

ثوار حلب يردون على دعوات الانسحاب بالباصات الخضراء بأكثر من 40 مفخخة خضراء! (فيديو)

أشار مقطع مصور، نشره و تداوله ناشطون معارضون لنظام الأسد في سوريا، إلى وجود أكثر من 40 سيارة مفخخة، أعدتها المعارضة السورية لدعم “ملحمة حلب الكبرى” التي انطلقت صباح الجمعة 28 تشرين الأول/أكتوبر 2016.

و يظهر في الفيديو الذي لم يتسنّ لمرآة سوريا أن تتحقق من الجهة التي أنتجته، سيارات مفخخة بلون أخضر، في رد صارم على دعوات النظام وحليفته روسيا، لإخراج مقاتلي المعارضة من حلب بـ “الباصات الخضراء”.

و بحسب المقطع، الذي عرض عددًا من السيارات الأربعين، فإنّ “الثوار أعدوا باصات خضراء للشبيحة.. و لكن على طريقتهم الخاصة”.

و تحتل مدينة حلب مكانة محورية في الصراع السوري، و قد تجمع على أطرافها آلاف المقاتلين الأجانب، بما فيهم الروس و الإيرانيون و الأفغان و اللبنانيون، في انتظام جيوش، و ميليشيات تم تجنيدها على أسس طائفية و مذهبية.

فيما صمد مقاتلو المعارضة السورية داخل أحيائها الشرقية المحاصرة، رغم الحملة الهمجية التي قام بها الطيران الروسي ضد المدنيين في هذه الأحياء، لإخضاع و إضعاف شوكة الفصائل المعارضة، و إرغامها على الخروج باتفاقات شبيهة بهدن حمص القديمة و داريا و الزبداني و غيرها من المناطق.

و تمكنت قوات المعارضة في الساعات الأولى من انطلاق المرحلة الجديدة لملحمة حلب الكبرى، من انتزاع السيطرة على ضاحية الأسد، و عدد غير قليل من النقاط و المواقع التي يتحصن بها جنود النظام و عناصر الميليشيات الداعمة له.

و استغرق الإعداد لهذه المرحلة أكثر من شهر و نصف، تخللته أحداث دراماتكية، و محادثات حثيثة لتوحيد فصائل المعارضة في جسد عسكري يضم كافة التشكيلات تحت قيادة موحدة.

و رغم أنّ هذا الجسد لم ير النور، إلا أنّه لفصائل المعارضة تجربة وحدوية سابقة تمثلت بـ “جيش الفتح” الذي تمكن من إحراز انتصارات هامة، أبرزها تحرير مدينة إدلب و ريفها بشكل كامل، و الذي يقود المعارك الجارية حاليًا بطبيعة الحال.

https://youtu.be/psCrjj27Xc4

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *