أخبار تركيامرآة العالم

جناية فظيعة في غازي عنتاب.. غررت به و سحبته إلى شارع مغلق ثم ظهر زوجها و أصدقاؤه فأقدموا على اغتصابه و تصويره بلباس نسائية و نشر صوره على حسابه في فيسبوك

(غازي عنتاب – ترجمة و تحرير: مرآة سوريا) في حادثة غريبة و شنيعة وقع شاب تركي في شرك الاشتراك بالخيانة الزوجية، و تعرض لموقف لن يمحى بسهولة من أدمغة كل من عرفه في ولاية هاتاي جنوبيّ تركيا.

و بحسب وسائل إعلام تركية، اطلع عليها موقع مرآة سوريا، فإنّ الشاب “ف.أ” المقيم في اسكندرون بولاية هاتاي تعرّف قبل 4 سنوات على امرأة متزوجة تدعى “إ.د” تقيم في غازي عنتاب عبر الفيسبوك، و جرت بينهما علاقة و بقيا على تواصل دائم إلى أن انقطع هذا التواصل مدة 3 سنوات.

انتقادات حادة لـ “أرطغرل” بعد شرائه ساعة يد بقيمة 94 ألف ليرة تركية

عاد “ف.أ” مجددًا و بعد 3 سنوات من القطيعة إلى الحديث مرة أخرى مع “إ.د”، و التي تجاوبت معه فورًا و دعته إلى زيارتها في غازي عنتاب.

توجه الشاب الضحية إلى العنوان الذي أعطته إياه عشيقته، و لدى وصوله رآها فقالت له أن يتبعها و يسير خلفها بمسافة قصيرة، و أدخلته إلى شارع مسدود، و خرج أمامه فجأة 3 رجال أحدهم يحمل زجاجة مكسورة و الآخر سكينًا و الثالث سلاحًا ناريًا.

(فيديو) النائب العام التركي يأمر بإجهاض طفلة حامل بعمر 11 عامًا و سحبها من حضانة والديها

و أقدم الرجال الثلاثة على ضرب الشاب، ثم أقدموا على اغتصابه، و ألبسوه ثيابًا داخلية نسائية، و قاموا بالتقاط صور له و نشروها على حسابه في فيسبوك على مرأى كل أصدقائه بعدما سلبوا منه جهازه الموبايل و النقود التي كانت بحوزته.

و أدرك الشاب أن أحد الرجال هو زوج عشيقته التي كانت مستمتعة بمشاهدته و هو يُذلّ أمامها.

عاد الشاب الضحية إلى منزله في اسكندرون بخفاء، و أخبر أخته الكبيرة و اثنان من أصدقائه بما حصل معه، فأشاروا عليه بتقديم بلاغ للشرطة.

توجه الشاب الذي يقول:”لا يمكنني أن أرى وجه أحد من الخجل و العار” إلى مخفر الشرطة و قدم بلاغًا ضد المشتبه بهم.

 

(يمنع النقل دون ذكر رابط المصدر). 

 

هذا المقال على صفحات مرآة سوريا ضمن تصنيف أخبار تركيا: جناية فظيعة في غازي عنتاب.. غررت به و سحبته إلى شارع مغلق ثم ظهر زوجها و أصدقاؤه فأقدموا على اغتصابه و تصويره بلباس نسائية و نشر صوره على حسابه في فيسبوك

 

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *