أخبار سوريامرآة الثورة

حسن الدغيم يوضح حقيقة ظهوره على قناة اسرائيلية (فيديو)

مرآة سوريا: تشكل ساحات مواقع التواصل الاجتماعي امتداداً لساحات الصراع بين فصائل المعارضة السورية وأنصارها على الأرض, ولئن اتخذ الصراع الحقيقي شكلاً دموياً في الكثير من الحالات, فإن شراسة تبادل التهم بالخيانة بين ممثلي المعسكرات المتناحرة تعطي صورة واضحة عن بؤس الأوضاع التي آل إليها معسكر “معارضي النظام”.

100

جديد هذا التراشق اليوم الحملة التي شنها مجموعة من أنصار هيئة تحرير الشام وتيارها السلفي الجهادي على الشيخ حسن الدغيم بعد ظهوره ليلة أمس على شاشة إحدى القنوات الاسرائيلية “قناة i24 نيوز” , وفي هذا السياق غرد رامي الدالاتي ” معارض مناصر لهيئة تحرير الشام” بعد اللقاء مباشرة مهاجماً حسن الدغيم بل متهماً إياه بالارتماء في “حضن الشيطان”:

تغريدة رامي الدالاتي
تغريدة رامي الدالاتي

إقرأ أيضاً:  رامي الدالاتي…بورتريه

 

وقد لاقت تغريدة الدالاتي تجاوباً كبيراً من أنصار هيئة تحرير الشام, وصبوا جام غضبهم على حسن الدغيم واصفين إياه بأبشع الأوصاف.

رد الدغيم على الدالاتي تأخر حتى ظهر اليوم, حيث غرد منتقداً إياه بشدة وواصفاً تغريدته بـ ” تتبع العورات وتتبع السقطات”

نغريدة حسن الدغيم
نغريدة حسن الدغيم

وقد وجدت التغريدات والتغريدات المضادة رواجاً كبيراً بين أنصار الفريقين, الأمر الذي دفع حسن الدغيم إلى نشر فيديو عبر صفحته على الفيسبوك,موضحاً حقيقة ظهوره على القناة الاسرائيلية.

وقد نفى الرجل نفياً تاماً علمه بكون القناة اسرائيلية, مؤكداً أنه ظنها إحدى قنوات مجموعة العربية نيوز والتي تبث من الإمارات, كما جدد هجومه على اسرائيل منوهاً إلى أن نقطة خلافه الأساسية مع الجولاني وغيره من رموز السلفية الجهادية اعتباره لهذه الشخصيات “أذناباً” لاسرائيل على حد وصفه.

كما نفى الدغيم وجوده في أي منصب ضمن المجلس الإسلامي السوري, داعياً الجميع إلى عدم تحميل المجلس مسؤولية مواقفه “الشخصية”, ومتهماً من وصفهم بـ “مجموعة من العبوات اللاصقة بربطات عنق” بالانزعاج من مشروع المجلس الذي وقف بوجه الجولاني والبغدادي في سوريا على حد وصفه.

يجدر بالذكر أن قناة i24 نيوز هي قناة اسرائيلية يمتلكها الملياردير الاسرائيلي المغربي الأصل باتريك دراحي, وتبث باللغات العربية والانجليزية والفرنسية, وتبث القناة من مقرها في مدينة يافا المحتلة, كما تملك مقراً في دولة لوكسمبورغ الأوروبية.

الوسوم
العطار التركي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *