مرآة البلد

خطة لترميم مسجد خالد بن الوليد في حمص تحت مظلة ملالي طهران

بـ ” مباركة ” من الشيخين..!!.. مفتي حمص فتح الله القاضي، وعصام المصري عضو برلمان سابق، وتحت مظلة ملالي إيران، يتم العمل لوضع خطة لترميم مسجد الصحابي الجليل خالد بن الوليد في حمص.
منذ مئات السنين كان مسجد خالد ابن الوليد رمزاً دينياً وتاريخياً لأهل حمص خاصة والمسلمين عامة، وبعد قيام الثورة ضد نظام الأسد عام 2011، تحول إلى معلمٍ ثوري إسلامي، وارتبط ارتبطاً وثيقاً بالثوار وسكان المدينة القديمة..
شهد مسجد خالد ابن الوليد باكورة الحراك الثوري السلمي في المدينة في 18/3/2011 وقد جوبه من قبل السلطات الأمنية بالقمع الشديد..
كما كانت ساحته مكاناً لتجمع المتظاهرين العائدين من مقبرة ” الكتيب ” حيث رقد هناك شهداء الحرية يوم 18/4/2011 وأعلن حينها المتظاهرون عن اعتصام حمص الشهير الذي انتقل بعدها المعتصمون العُزّل إلى ساحة الساعة الجديدة، وهناك كان رصاص الحقد بانتظارهم، حيث تعرض الجميع إلى إطلاق نار كثيف من قبل أزلام النظام، فسقط العشرات من الضحايا، وتحولت حديقة المسجد إلى مقبرة ضمت رفاة الشهداء الذين نال منهم غدر الأسد وقصفه الهمجي البربري.
ويُذكر أن أحد الشباب كان مع أمه يواري جثمان أخيه الثرى، فسقط إلى جانب أخيه، وهكذا فقدت الأم اثنين من أولادها في ساعة واحدة..
بعد حصار حمص في 9/6/2012 تحول المسجد إلى المنبر الجهادي الأول ضد نظام الأسد حيث كانت يُلقى فيه العديد من الخطب عن ضرورة التصدي لطغيان الأسد ومواليه وجيشه وأفرعه القمعية، والدعوة لتحرير سوريا من هذه الطغمة الظالمة..
تعرض المسجد مرات عديدة للقصف في محاولة لكسر صمود المدينة التي استمر حصارها لعامين متتاليين. وطال القصف بشكل خاص القبب و المآذن والمقام والمتحف..
بعد تمكن الجيش الأسدي بقيادة الحرس الثوري وميليشيا من عناصر حزب الله اللبناني من السيطرة على حي الخالدية، متبعين سياسة الأرض المحروقة، وبعد معارك عنيفة جداً، تمكن عناصر النظام وميليشيا حزب الله من دخول المسجد في رمضان 1434 هجري، تموز 2013 ميلادي..
تعرض المسجد بعدها لتطهير طائفي من عناصر حزب الله الشيعي، طال جميع معالمه السنية. ورفعوا فيه علم الحزب، وتحول المسجد لثكنة عسكرية ينطلق منها النظام في عمليات التسلل والقنص..
شهدت ساحة المسجد آخر تواجد للثوار في 9/5/2014 بعد خروج آخر دفعة من المدينة المحاصرة على خلفية الاتفاقية التي جرت بين الثوار وقوات النظام في ساحة المسجد بوجود قوات النظام وممثلي الامم المتحدة وما يسمون ” أعيان حمص “..

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *