مرآة البلد

خلال أقل من 12 ساعة الطائرات الحربية الروسية ترتكب ثلاث مجازر في ثلاث مدن بريف إدلب

شهدت مدن وبلدات بريف إدلب الخاضع لسيطرة قوات المعارضة السورية الثلاثاء 4 نيسان/ أبريل 2107 ثلاث مجازر، إبان سلسلة غارات جوية روسية مكثفة، استهدفت الأحياء السكنية والمرافق العامة والبنى التحتية، ما أدى إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى بينهم حالات خطرة.

وقال ناشطون ميدانيون، إن الطائرات الحربية الروسية شنت عدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية على السوق الرئيسي بالقرب من جامع الروضة وسط مدينة سلقين، ما أدى إلى وقوع مجزرة راح ضحيتها خمسة عشر شخصاً بينهم أطفال ونساء وسقوط أكثر من خمسة عشر جريحاً.

كما نفذت الطائرات الحربية الروسية غارات جوية بالصواريخ الارتجاجية على الأحياء السكنية في المنطقة الصناعية بمدينة جسر الشغور، ما أسفر عن وقوع مجزرة أخرى، راح ضحيتها تسعة مدنيين وأصيب أكثر من خمسة عشر آخرين بجروح، إضافة إلى انهيار ثلاثة مبان سكنية بالكامل.

وسارعت فرق الدفاع المدني إلى الأماكن المستهدفة لانتشال الضحايا وإخراج العالقين من تحت الأنقاض، ونقل الجرحى إلى النقاط الطبية ذات الإمكانيات المحدودة.

ونوه الناشطون إلى وجود حالات خطرة بين المصابين ما يرشح ارتفاع حصيلة القتلى.

كما أغارت الطائرات الحربية الروسية على بلدة كفتين موقعة عدة إصابات في صفوف المدنيين بينهم نساء وأطفال من عائلة واحدة.

وقتل صباح اليوم في مدينة خان شيخون أكثر من مئة شخص أغلبهم أطفال، وأصيب أكثر من هذا العدد بحالات اختناق بينهم عائلات بأسرها، إثر غارات جوية بصواريخ محملة بغاز الكلور والسارين المحرمين دولياً.

فيما قامت ذات الطائرات بشن غارات على تجمعات المصابين في النقاط الطبية، ما أدى إلى وقوع حالات اختناق إضافية بينهم عناصر من الدفاع المدني.

واستهدفت الطائرات الروسية مشفى الرحمة ومراكز الدفاع المدني في مدينة خان شيخون، ما أسفر عن حدوث دمار واسع وخروجها عن الخدمة بشكل كامل.

وتعرضت مدينة سراقب وبلدة كللي لقصف جوي روسي، نتج عنه إصابة امرأة وأطفالها الثلاث بجروح في مدينة سراقب.

ويذكر أن الطائرات المروحية ألقت يوم أمس عدة براميل متفجرة على بلدة الهبيط، ما أدى إلى إصابة أكثر من عشرين مدنياً بحالات اختناق معظمهم نساء وأطفال.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *