مرآة البلد

خلال بضعة أيام…قرابة الـ100 مدني قضوا في دير الزور جراء قصف متعدد المصادر

قضى حوالي الـ 100 مدني غالبيتهم نساء وأطفال، خلال الأيام القليلة الماضية، في مناطق مختلفة من دير الزور وريفها، جراء قصف متعدد المصادر يستهدف المناطق المأهولة بالمدنيين الأبرياء، سواءً الخاضعة منها لسيطرة تنظيم الدولة، أو أخرى تحت سيطرة النظام.

حيث شهد حي القصور الخاضع لسيطرة النظام والمحاصر من قبل تنظيم الدولة، ليلة الاثنين الماضية، حملة قصفٍ مدفعية مكثفة شنّها عناصر التنظيم على المناطق المأهولة بالسكان، ما تسبب بوقوع مجزرة راح ضحيتها قرابة الـ 10 أشخاص، جميعهم من المدنيين، بالإضافة إلى إصابة العديد غيرهم، بينهم نساء وأطفال.

تلا مجزرة حي القصور، وقوع مجزرة مروعة في مدينة البوكمال، جراء قصف جوي شنته طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي على منطقة سكنية مكتظة بالسكان المدنيين في المدينة، راح ضحيتها 30 مدنياً بغارة واحدة، إلى أن قيادة التحالف قد نفت مسؤوليتها في تلك الأثناء، مدعية أنها استهدفت فحسب منشآت لإنتاج النفط يديرها تنظيم الدولة على بعد أكثر من 50 كيلومتراً خارج المدينة.

وفي يوم الجمعة الفائت، سقط العديد من القتلى والجرحى في حيي الحويقة والكنامات، جراء قصف جوي بالصواريخ الفراغية، شنّته طائرات حربية روسية على الأبنية السكنية، فيما سقط بذات اليوم، أكثر من ثمانية عشر مدنياً وأصيب العشرات بجروح إثر استهداف تنظيم الدولة بقذائف الهاون المناطق السكنية في حي الهرابش الخاضع لسيطرة قوات النظام.

وعاود الطيران الحربي الروسي يوم أمس، الاثنين، باستهداف المباني السكنية في حي العرضي الخاضع لسيطرة تنظيم الدولة، مرتكباً مجزرة راح ضحيتها أكثر من 30 مدني من أهالي الحي، فيما قضا طفلان وأصيب آخرون إثر غارات للتحالف الدولي على أحياء مدينة الميادين بريف دير الزور.

وكانت آخر مجزرة قد طالت سكان محافظة دير الزور، من نصيب حي الجورة الخاضع لسيطرة النظام، حيث تعرض الحي لقصف مدفعي مكثف من قبل تنظيم الدولة، راح ضحيته 4 مدنيين.

ويسقط عشرات المدنيين العزل، أسبوعياً في مدينة دير الزور وريفها، ضحية المجازر التي يرتكبها كلٌّ من التحالف الدولي من جهة، ونظام الأسد وحليفته روسيا من جهة أخرى بحجة القضاء على تنظيم الدولة، فضلاً عن الجرائم التي يرتكبها التنظيم بحق المدنيين القاطنين في الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام، وسط تكتم إعلامي وصمت دولي عما يحدث في المنطقة.

 

 

 

 

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *