مرآة البلد

رأس النظام السوري: سأبقى في السلطة حتى يطالبني الشعب السوري بالرحيل

أكد رأس النظام السوري , بشار الأسد , أنه سيبقى في السلطة حتى يطلب منه الشعب أن يذهب ويرحل مشيراً إلى أن الدعم الشعبي له سر نجاحه ووقوفه بوجه أي عاصفة.

وقال رأس النظام خلال مقابلة مع قناة “ويون” الهندية ، مساء السبت 3 حزيران/يونيو 2017، إن مغادرة سوريا ليست خياراً، مذ كنت شاباً، تربيت ونشأت كشخص لا يمكن أن يعيش إلا في بلده، وليس في أي بلد آخر”.

ورأى رأس النظام السوري أنه ناجح في ظل الحرب القائمة منذ الانتفاضة الشعبية ضده عام 2011 ورغم الدعوات المطالبة برحيله إلا أن “سر النجاح هو السر السوري الذي يتمثل في الدعم الشعبي , عندما تتمتع بالدعم الشعبي تستطيع أن تقف في وجه أي عاصفة” بحسب تعبيره.

وأشار رأس النظام إلى أنه يسير وفق خطى حافظ الأسد مجيباً بأنه “لا” يفتقد مشورة أبيه رداً على سؤال بهذا الصدد معللاً ذلك بأن الإرهاب كان موجوداً منذ الخمسينات أي قبل مجيء حافظ الأسد إلى السلطة.

وأعرب رأس النظام، عن واجبه في الإخلاص والوفاء للدول التي وقفت إلى جانبه في حربه في سوريا مؤكداً أنه “بعد انتهاء الحرب فإن الهند ستكون إحدى أولى الدول التي سأزورها”.

واستخدم رأس النظام السوري مختلف أنواع الأسلحة والقذائف والصواريخ في حربه ضد الشعب الثائر المطالب بالحرية والعدالة مستعيناً بقوات إيرانية وميليشيات لبنانية وعراقية وأفغانية تمارس القتل والتنكيل بهذا الشعب الأعزل ما أرغمه على ترك البلاد إلى بلدان اللجوء ومخيمات النزوح التي يعانون فيها ويعيشون أسوأ أيامهم.

ولم يكتف بهذا فحسب بل جلب الروس ليواصلوا قتل ما تبقى من الشعب السوري بطائراتهم وقواتهم وليهدموا ويدمروا المستشفيات والمراكز الحيوية والمنشىت السورية.

وكان الملايين من مختلف فئات الشعب السوري قد انتفضوا عام 2011 على نظام بشار الأسد في سوريا حيث خرجوا في مظاهرات شعبية حاشدة في عدة مناطق ومحافظات سورية مطالبين رأس النظام بشار الأسد وعصابته بالرحيل عن سوريا.

يذكر أن حافظ الأسد بمشاركة أخيه المنفي رفعت الأسد ارتكب أفظع الجرائم وأبشع المجازر في الثمانينات بحق أهلنا في حماة حيث قتلت سرايا رفعت ما لا يقل عن أربعين الف شخص من أبناء المدينة من الشباب واعتقل المئات ونكلت بهم وفر من استطاع الفرار وسط تكتيم لم يظهر إلى العلن وما خفي من تلك الأحداث أعظم بل إن البيوت المهدمة والشوارع القديمة في المدينة لا زالت شاهدة حية على تلك المجزرة الشنيعة.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *