أخبار تركياأخبار سوريامرآة البلد

رئيسة بلدية غازي عنتاب: السوريون ساهموا بتطور الولاية و نماء اقتصادها.. و 150 ألف شخص عادوا إلى بلادهم

(يني شفق – ترجمة و تحرير: مرآة سوريا) قدم إلى تركيا ما يقارب 3.5 مليون لاجئ سوري منذ بدأ الحرب في بلادهم منتصف آذار/مارس 2011، و طوال سبع سنوات مضت صرفت الحكومة التركية 30 مليار دولار لتنظيم معيشة السوريين في البلاد. 

و قالت فاطمة شاهين، رئيسة بلدية غازي عنتاب، إنّ 500 ألف لاجئ سوري يقيمون في الولاية، ساهموا بتطوير الاقتصاد و تمنميته على نحو كبير.

و أضافت شاهين كما أوردت صحيفة يني شفق:”لقد اضطررنا لاستيعاب الهجرة التي أجبر عليها السوريون لحفظ أرواحهم.. لقد قدم مواطنونا الكثير من التضحيات لأجلهم”.

و قالت:”نحن مع 500 ألف لاجئ، و إننا نقوم بالكثير من المشروعات في المناطق التي تحررت بعملية درع الفرات، مثل جرابلس و الباب، و إننا نعمل على تطوير هذا المناطق، و نسعى دون توقف على تنفيذ كل الوعود التي قطعناها لشعبنا”. 

 

و قالت شاهين:”نحن نؤمن بأنّ اللاجئين لعبوا دورًا كبيرًا في نهضة المدينة، و تم تأسيس عدد كبير من الأعمال المشتركة فيما بيننا”. مضيفة:”لقد أتوا إلينا، و أسسنا معًا بنجاح عددًا كبيرًا من الأعمال المشتركة، لدينا 900 شركة مسجلة للسوريين في غرفة تجارة غازي عنتاب، و 50 معملًا في المدينة الصناعية”. 

و أردفت بالقول:”السوريون في مجال الإنشاءات و مواسم الزراعة يعملون بجهد كبير، و قد رأينا مع مواطنينا ذلك و تعايشنا معه بنجاح، و بفضل حكومتنا و سياستنا أصبحنا أقوى، و إن شاء الله سيعم الأمان في المنطقة قريبًا”. 

و عن المشاريع في المدينة قالت شاهين:”نحن الآن نكمل مشروعًا بقيمة 100 مليون ليرة لتنظيم حركة المرور شمال غازي عنتاب”، مضيفة:”في كل يوم تدخل 40 ألف سيارة جديدة إلى عنتاب، و نحن قمنا بالتخطيط لاستيعاب ذلك، و قد أنهينا رغم كل شيء بناء 10 جسور محورية، و الآن لدينا مشاريع صحية و قطار سريع، و غيرها من المزمع أن تنتهي عام 2019″. 

 و عن عودة السوريين إلى بلادهم، قالت شاهين:”لقد سجلنا عودة 100 ألف شخص إلى مدينة الباب، و 50 ألف شخص إلى جرابلس، إنهم يعودون، فقد علينا الصبر، و سيعيش مواطنينا في حقبة جديدة براحة أكبر”.

يمنع النقل دون ذكر رابط المصدر. 

هذا المقال على صفحات مرآة سوريارئيسة بلدية غازي عنتاب: السوريون ساهموا بتطور الولاية و نماء اقتصادها.. و 150 ألف شخص عادوا إلى بلادهم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *