مرآة العالم

روحاني يتهم القناة الإيرانية الرسمية بالتحيز

(الأناضول – مرآة سوريا) انتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني، القناة الرسمية في بلاده، مطالبًا إياها أن تكون مرآة للشعب “وليس لمجموعة سياسية محددة”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها روحاني، الإثنين، خلال اجتماع بالعاصمة طهران، حيث تطرق إلى المظاهرات التي انطلقت في بلاده 28 ديسمبر/ كانون أول الماضي.

وأشار روحاني إلى أنه ينبغي أن تكون هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية بأمر الشعب وليس بأمر أي مجموعة سياسية.

اقرأ أيضاً: جنرال إيراني سرب المعلومات لأميركا وتل أبيب ترددت قبل العملية.. التفاصيل الكاملة لقصف المفاعل النووي السوري بطائرات إسرائيلية

وتابع روحاني: “على الجميع التمتع بالشفافية. يتوجب إعلام الشعب بشكل مقنع. وينبغي أن تكون القناة الرسمية مرآة للشعب وليس لمجموعة سياسية محددة”، دون تفاصيل.

ولفت إلى وجود “صراع أجيال” بين الشباب والمسؤولين في إيران.

وأوضح أنه “ليس من الصواب فرض نمط حياتنا على الأجيال القادمة. أساس المشكلة هو الاختلاف بين جيل الشباب والمسؤولين. الشعب لديه مطالب اقتصادية وسياسية وثقافية واجتماعية. إذا حاورنا الشعب وأصبحنا شفافين معه سوف تحل المشاكل”.

تجدر الإشارة إلى أن شبكة “IRIB” الإيرانية الحكومية لديها 8 قنوات محلية و30 إقليمية وهي الشبكة التلفزيونية الوحيدة التي تقوم بالبث في إيران، فيما تحظر طهران القنوات الخاصة من العمل في البلاد.

وفي فضيحة جديدة لنظام الملالي، حاول النظام الإيراني التغطية على قتله لأحد الشباب في السجن، وزعم أنه انتحر داخل السجن.

وقال أمجد طه، الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، عبر تغريدة له على “تويتر”، إن نظام خامنئي يؤكد مقتل الشاب “سينا قنبري- ٢٣ عاما” ويقول إن الشاب انتحر في السجن!.

وأضاف أنه حسب أقرباء الشاب فسينا قُتِل تحت التعذيب في سجن ايفين في طهران، والنظام حاول إجباره على الاعتراف بتهم لم يفعلها.

وأكد الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط، أن نظام قطر لا يختلف عن النظام الإيراني فيما يتعلق باستغلال الفقر الثقافي وجهل الشعوب لنشر الإرهاب، مشددا على أن تنظيم الحمدين تحول إلى أداة لعدة أنظمة واستخبارات دولية تعاونت واستغلت خبث وأوهام هذا النظام لضرب أمن المنطقة العربية واستقرارها.

هذا المقال على صفحات مرآة سوريا: روحاني يتهم القناة الإيرانية الرسمية بالتحيز
المصدر
الأناضول
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *