مرآة العالم

روسيا تشجب تقرير الأمم المتحدة الذي يحمل النظام مسؤولية هجوم خان شيخون

شجبت روسيا، اليوم الخميس 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، تقرير الأمم المتحدة الذي حمّل نظام الأسد مسؤولية الهجوم الدموي بغاز السارين على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي ووصفته بأنه “سطحي وغير محترف”.

وقال ميخائيل أوليانوف المسؤول في هيئة الأمن ونزع الأسلحة التابعة لوزارة الخارجية الروسية في مؤتمر صحافي: “نرى أن التقرير سطحي وغير محترف وهاو”.

وأضاف أوليانوف أن “البعثة قامت بالتحقيق عن بعد، ولا شيء غير ذلك، هذه فضيحة”، لافتاً إلى أنه “كان من الأفضل الإقرار بأنه من غير الممكن إجراء تحقيق في الظروف الحالية”.

وكان خبراء الأمم المتحدة أصدروا تقريراً في 26 تشرين الأول/أكتوبر الماضي عبروا فيه عن قناعتهم بأن “قوات النظام مسؤولة عن استخدام غاز السارين في خان شيخون في 4 نيسان/أبريل 2017”.

وكان نحو 83 مدنياً جلهم أطفال ونساء بحسب الأمم المتحدة قد سقطوا  في هجوم كيماوي على خان شيخون في محافظة “إدلب” وانتشرت صور الأطفال على وسائل الإعلام وهم يختنقون بغاز السارين ما أثار استنكاراً وغضباً دولياً واسعاً.

وشنت الولايات المتحدة هجوماً صاروخياً على قاعدة الشعيرات العسكرية بريف حمص وذلك رداً على قصف المدنيين في المدينة.

وكانت لجنة مشتركة تضم خبراء أمميين ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قد حملت النظام السوري مسؤولية الهجوم موضحة أن سلاح الجو أسقط قنبلة على البلدة تسببت بانبعاث غاز الأعصاب القاتل.

وادعت روسيا ونظام الأسد أن غاز السارين انتشر إثر انفجار قنبلة على الأرض وليس نتيجة غارة جوية سورية.

وقال أوليانوف الخميس استنادا إلى تحليل للفجوة إنه “تم تفجير ذخائر على الطريق ومن ثم صب غاز السارين” في الفجوة.

وكان يتحدث في إطار لجنة تابعة لوزارة الخارجية وسلاح الجو ومسؤولين روس آخرين، عرضت صوراً عليها رسوم توضيحية لطائرات النظام الحربية ومساراتها وصوراً التقطتها الأقمار الاصطناعية، في محاولة للتشكيك بتقرير الأمم المتحدة.

وعرض المسؤولون أيضاً شريط فيديو لعناصر إنقاذ يعملون داخل الحفرة ويضعون “فقط كمامات وقفازات قطنية”.

وقال أوليانوف إن الفيديو تم تصويره بعد أن فجر المسلحون القنبلة وقبل سكب غاز السارين داخل الحفرة.

وبين أوليانوف”لو كانت قنبلة أُسقطت من الجو لكان ذيلها في الحفرة، لكن ليس هناك أي أثر لقنبلة من الجو”، مضيفا “الحكم الذي صدر بحق دمشق بكل ثقة، تبين أن لا أساس له”.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *