أخبار متفرقةمجتمع و ميديا

سعوديّة “تغزّلت” بعيون رجل أجنبي ففقدت عملها (فيديو)

(ميديا – مرآة سوريا) “يا لبى يا العيون، ضعت مع العيون” كلمات عفوية خرجت من فم سيدة سعودية تعمل على بيع المأكولات الشعبية في أحد الأكشاك بمحافظة المجمعة، كانت كفيلة بإزالة كشكها وقطع مصدر رزقها، ما دفع مغردي تويتر لإطلاق حملة تضامن واسعة مع السيدة “أم نايف”.

المغردون وعبر الوسم “#ادعموا_أم_نايف” أدانوا تصرف بلدية المجمعة التي أقدمت على إغلاق مصدر رزق السيدة السعودية، بسبب إطراءات عفوية خرجت من فمها في مكانٍ عام وهي ضاحكة، أمام أشخاص آخرين، بحق لاعب أجنبي يزور المهرجان التراثي في المجمعة، رفقة ناديه الرياضي.

وقدَّم الكاتب ورجل الأعمال خالد الأشاعرة عرضاً لشراء كل ما تنتجه أم نايف من طعام، بناء على ترخيص عملها ساري المفعول.

مساعد الغدير، مدير العلاقات العامة والإعلام في بلدية المجمعة، قال في تصريحات لـ”العربية نت“، إن أم نايف امرأة كبيرة في السن، مؤكداً أنها كانت متعاونة خلال فعاليات المهرجان، إلا أنها لم تكن موفقة في تصوير ذلك المقطع عبر السناب شات يوم الأربعاء الماضي، نافياً علمه بناشِر المقطع، ما إذا كان أم نايف أو كان أحد آخر غيرها.

وأشار الغدير أنه تحدث مع أم نايف عقب انتشار المقطع وإبلاغها بأنها لم توفق، فيما قامت الجهات الأمنية “حرصاً على حماية أم نايف وعدم نقل الخلاف معها في شبكات التواصل إلى موقع المهرجان باستئذانها عدم الحضور وإزالة موقعها، حتى لا تكون هناك إثارة للجدل حولها، وهو ما قبلت به أم نايف”.

 

إيفانكا حاضرة في المشهد بقوة

 

ربط سعوديون ما حصل مع أم نايف بإيفانكا ترامب، حين زارت المملكة رفقة والدها، وكُتبت الأشعار لها، ومنهم من أبدى الرغبة في الزواج منها لو لم تكن متزوجة، فضلاً عن عرض أحدهم بناء مسجد لها كي “تدخل الجنة”، ولكن أم نايف خسرت عملها بسبب كلماتها العفوية.

حذف التغريدات المسيئة

 

الإعلامي عبدالعزيز الصالح كان من أوائل الذين هاجموا السيدة السعودية، لكن بعد انتشار مقطعها وتفاعل الآلاف معها اضطر لحذف تغريدته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *