مرآة العالم

طالبات مدرسة تركية يجمعن 16745 ليرة دعمًا لأهالي حلب – مرآة سوريا

تواصلت الفعاليات التركية الحكومية و الخاصة، الداعمة و المتعاطفة مع أهالي مدينة حلب، الذين يتعرضون لمجزرة دامية، خلّفت مئات الشهداء و الجرحى.

و فيما أعلنت منظمات الـ IHH و حزب العدالة و التنمية، و الهلال الأحمر التركي، عن قنوات دعم مصرفية و الكترونية، قامت طالبات ثانوية “علي رضا أوزديريجي” في قيصري، بإقامة حفلين خيريين، يعود ريعهما لدعم النازحين من مدينة حلب.

و تمكنت الطالبات من جمع مبلغ 8 آلاف ليرة تركية في حفل خيري أوّل أقيم في الرابع عشر من شهر كانون الأول الجاري، ثم قمن بالإعلان عن حفل آخر اليوم الجمعة لجمع المزيد، فكان مجموع ما جمعنه 16 ألفًا و 745 ليرة تركية (نحو 4 آلاف و 80 دولارًا أمريكيًا).

و قال الأستاذ مصعب نعمة، نائب مدير جمعية أنصار السوريين في قيصري، إنّ ” المعلمين في المدارس التركية نقلوا صورة المأساة التي تعيشها حلب لطلبتهم، وهذا ما حرك الدافع الإنساني لدى الطلبة لتقديم الدعم المتاح، معنويًا كان أوماديًا”.

 و عن نشاط المدرسة أوضح “نعمة” في تصريح لموقع مرآة سوريا إنّ “نحو 800 طالبة من طالبات مدرسة علي رضا أوزديرجي، قمن بنشاط خيري بصنع الطعام وبيعه على أن يكون ريع هذا النشاط مقدمًا للنازحين من مدينة حلب”.

و أضاف “نعمة”:”جمعت الطالبات في الحفل الخيري الأول مبلغ 8 آلاف ليرة تركية، إلا أنّ ذلك كان قليلًا بنظرهنّ فقمن بتنظيم حفل آخر جمعن خلاله مبلغ 8745 ليرة، فكان المجموع 16745 ليرة تم تقديمه لمنظمة IHH الخيرية لإيصاله إلى حلب”.

و كانت مدينة قيصري عاصمة إقليم الأناضول وسط تركيا قد انضمت إلى حملة “افتحوا الطريق إلى حلب”، بنحو 100 سيارة، ستجتمع مع مئات السيارات القادمة من مختلف المحافظات التركية عند معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية، للفت أنظار العالم إلى المجازر التي يرتكبها نظام الأسد و الميليشيات الداعمة له في حلب.

كما أعلنت كلية الطب البيطري في جامعة إرجييس الحكومية أسبوعًا مفتوحًا لجمع التبرعات لصالح أهالي مدينة حلب.

يذكر أنّ نحو 7 آلاف مدني خرجوا من مدينة حلب بموجب الاتفاق الروسي-التركي، فيما عرقل حزب الله اللبناني، الجمعة، استمرار تنفيذ الاتفاق و احتجز مئات المدنيين أثناء عبورهم الطريق نحو المناطق المحررة في ريف المدينة الغربي.

 

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *