مرآة البلد

غليان شعبي في مرسين ومطالبات بترحيل السوريين على خلفية مقتل شاب تركي

تشهد مدينة مرسين التركية حالة احتقان وغضب شعبي على إثر مقتل شاب تركي طعناً بالسكاكين على يد لاجئ سوري في منطقة ياني بازار وسط مطالبات بترحيل السوريين من المدينة.

وبحسب ما ذكر شهود عيان لوسائل إعلام تركية فقد “أقدم شاب سوري على طعن وذبح شاب تركي في حي ياني بازار بعد غضب التركي الذي قام بتنبيه عائلة السوري لكثرة سهرهم إلى ساعات متأخرة من الليل وأصواتهم المرتفعة والغوغائية في الليل”.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أنه “بعد دفن الشاب التركي اليوم قامت الشرطة بتطويق المنطقة نتيجة لاحتقان شعبي في المنطقة حيث تجمع شباب أتراك وأرادوا الهجوم على المحلات والمدارس السورية في المنطقة حيث لازال العشرات من الأتراك يحتشدون في المنطقة مطالبين قائم مقام المدينة بترحيل كل السوريين من المنطقة”.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك صوراً لمظاهرات قالوا إنها لأتراك تجمهروا على خلفية مقتل الشاب التركي مرددين هتافات ضد السوريين وضد تواجدهم في المنطقة لافتين إلى أن الشارع التركي يشهد حالة غليان لما جرى.

وقالت صفحة “سوريين في مرسين” إن مجموعة من الشباب الأتراك مجتمعين في كل شارع وفي كل زقاق والغضب يملأ عيونهم ووجوههم بعد مقتل الشاب التركي.

ونشرت الصفحة ذاتها مقطعاً مصوراً قالت إنه لأتراك هاجموا بيوتاً ومحلات عائدة للسوريين في منطقتي قرد علي وياني بازار حيث قاموا بتكسير المحلات والهجوم على أي سوري يصادفونه في طريقهم وأن حالة شغب كبيرة تشهدها شوارع المنطقة بسبب الحادثة.  

وتضاربت الأنباء حول الأسباب الحقيقية وراء الحادثة حيث قال البعض إنها بسبب اعتداء المواطن التركي وتطاوله بالكلام مع عائلة الشاب السوري الذي انتفض غضباً دفاعاً عن الشرف بحسب ناشطين على صفحات التواصل الاجتماعي.

ودعا ناشطون سوريون إلى ضرورة التزام البيوت وعدم الاحتكاك مع الأتراك في المنطقة والهدوء لتهدئة المشاكل الحاصلة مشيرين لوجود حالات ترحيل كثيرة طالت مئات السوريين وأن الترحيل لن يقتصر على الداخل التركي بل قد يتعداه إلى خارج تركيا.

يذكر أن الشرطة التركية قامت في شهر نيسان الماضي بترحيل مئات السوريين من منطقة أضنالي أوغلو شرقي مرسين جنوب تركيا بعد مشاجرة جماعية بين سوريين وأتراك نشبت بسبب خلاف مادي بين سوري وصاحب محل تركي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *