مرآة العالم

فرنسا تدعو مجلس الأمن لاتخاذ قرار يضمن تنسيق ومراقبة إجلاء المدنيين من حلب

دعا السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لإنقاذ المدنيين في مدينة حلب من خلال اتخاذ قرار في مجلس الأمن وتولي مراقبين دوليين مهمة تنسيق عملية إجلاء المحاصرين.

وأوضح فرانسوا ديلاتر سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة في حديث نقلته رويترز اليوم الجمعة 16/12/2016 “أنه سيثير الاقتراح في المجلس المؤلف من 15 دولة في وقت لاحق اليوم الجمعة بعد أن يقدم ستيف أوبراين كبير مسؤولي الإغاثة بالأمم المتحدة إفادة بشأن حلب”.

وحث ديلاتر أعضاء مجلس الأمن على التحرك السريع والإجماع على ضرورة إنقاذ حياة المدنيين المحاصرين في مدينة حلب عبر قرار من مجلس الأمن الدولي يسمح لمراقبين دوليين بتنسيق ومراقبة عملية إجلاء السكان فقال:”نأمل بأن يكون هناك توافق في المجلس… للتحرك على وجه السرعة لإنقاذ السكان المدنيين في حلب من خلال قرار بدأنا في صياغته”.

 وجواباً على سؤال عن عملية تنسيق ومراقبة إجلاء المدنيين من المدينة قال إن لدى الأمم المتحدة موارد على الأرض في إشارة إلى المراقبين الدوليين.

ولوح ديلاتر بالتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في حال عدم الإجماع على قرار في مجلس الأمن وذلك بغية تكثيف وممارسة الضغوط على الأطراف المؤثرة والمعنية في سوريا وقال: “إذا لم يكن لدينا توافق داخل مجلس الأمن فإننا سنطالب بجلسة خاصة طارئة للجمعية العامة , الهدف هو تعظيم الضغط على أولئك الذين لديهم تأثير على العاملين على الأرض”.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في اجتماع منفصل لمجلس الأمن اليوم الجمعة إن بلاده تحاول من خلال جهودها المساهمة في “تقليص حدة التوتر في كل سوريا وحلب خاصة”.

وكانت الميليشيات الإيرانية واللبنانية عرقلت ظهر اليوم الجمعة عملية إجلاء المحاصرين من أحياء حلب المحاصرة بعد استهدافها الحافلات التي تقل المهجرين عند معبر الراموسة و

طالبت تلك الميليشيات بإخراج الجرحى والمصابين من قريتي كفريا والفوعة المواليتين المحاصرتين من قبل مقاتلي المعارضة في ريف إدلب.

يذكر أن روسيا الداعم الرئيسي لنظام الأسد استخدمت حق النقض “الفيتو” ست مرات ومنعت صدور قرارات بخصوص سوريا في مجلس الأمن منذ انطلاقة الثورة السورية عام 2011 وكان آخرها في 5 ديسمبر كانون أول عندما عرقلت كل من روسيا والصين مشروع القرار بشأن وقف الأعمال القتالية في حلب الذي تقدمت به دول إسبانيا ومصر ونيوزيلندا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *