(مرآة سوريا_متابعة وإعداد المحرر) أكد القائد العام لفيلق المجد, يامن تلجو, أن أي حل أو بادرة حل ,لا تبتدئ بإسقاط النظام, و محاكمة رموزه المجرمين, هو حل مرفوض شعبياٌ و ثورياً, لافتاً إلى أن أي مفاوضات ستجري, لا بد أن يكون الطرف المفاوض المقابل لنظام الإجرام, طرفاً ثورياً صرفاً, غير مشوب بهياكل وهمية, و منصات مصطنعة.
جاء ذلك في عدة تغريدات, نشرها تلجو, على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر مؤخراً, في ظل انعقاد مؤتمر جنيف, ومشاركة المعارضة السورية بوفد يضم منصتي موسكو والقاهرة وأعضاء جدد, عقب استقالة رياض حجاب, وعدد من أعضاء الهيئة العليا للمفاوضات.
وأضاف تلجو: ” بأن لا شرعية لأي جهة, ما لم تحظى بتأييد الشعب الذي هو وحده من دفع من دمه ثمن الحرب الجارية”.
وتابع قائد الفيلق قائلاً: “لنتفاجأ في هذه المرحلة الحرجة من عمر الثورة, بمحاولة إعادة تعويم لنظام قاتل الأطفال, و مجرم العصر, بشار الأسد, و التنصل من التعهدات الدولية التي أقرت بجنيف”.
وأردف قائلاً: “إضافة إلى زرع شخصيات و كيانات من صف العصابة الحاكمة في الجسم الثوري, على حساب تهميش الهيئات الثورية”.
وأوضح تلجو, أن المشاركة السابقة للفصائل العسكرية و الهيئات الثورية, في استحقاقات جنيف و استانا و الرياض 1 و غيره من الاجتماعات, و المؤتمرات الاقليمية و الدولية, كانت برهاناً للعالم أجمع, بالرغبة في طلب السلام, لا الحرب والدمار.
ولفت تلجو, إلى أن المعارضة السورية, أرادت من خلال مشاركاتها السابقة, العمل على تحقيق مطالب الشعب الصامد, عبر العمليات السياسية, وحقن الدم السوري الحرام, وانتهاز الفرص السانحة إن وجدت.
كما شدد قائد فيلق المجد, على استمرارية الثورة السورية حتى تحقيق مطالب الشعب, وعدم الاستسلام, أو التفريط بمبادئ الثورة وثوابتها, إما من خلال المؤتمرات, أو عن طريق البنادق وسواعد الأبطال, التي لم تعرف الارتجاف.