مرآة العالم

قطر ليست وحدها شعار أطلقه ناشطون عرب وأتراك في إسطنبول دعماً لقطر ورفضاً لعزلها

دعا مجموعة من الناشطين العرب والأتراك الليلة الماضية إلى ضرورة تحكيم العقل لحل الخلافات بين الدول العربية وقطر من خلال الحوار مطالبين برفع الأيادي عن دولة قطر.

جاء ذلك خلال فعالية شعبية نظمها ثلة من العرب والأتراك تحت مسمى  “مجموعة أصدقاء قطر”، وذلك في منقطة تقسيم بمدينة إسطنبول.

واحتشد ليلة الخميس 8 حزيران/يونيو 2017 عشرات الناشطين أمام مدرسة “غلطة سراي” في شارع “الاستقلال” بمنطقة “تقسيم”، وسط إسطنبول، ورفعوا أعلام قطر وتركيا معبرين عن تضامنهم مع قطر في ظل الأزمة التي يشهدها الخليج منددين بحصار قطر وداعين لفك العزلة عنها وحل الخلافات بين الدول بلغة العقل والحوار.

كما توجه الناشطون خلال تظاهرتهم إلى منطقة بشكتاش عبر السيارات، ثم انتقلوا إلى الجانب الأوروبي عبر جسر البوسفور (المسمى جسر شهداء ١٥ تموز/ يوليو).

وأصدرت مجموعة أصدقاء قطر بياناً تلاه الناشط التركي، الدكتور بكير جانتمير،  جاء فيه بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول إن “عالمنا لا يزال يدور في جو الحرب العالمية الأولى، ويتم تقسيم المنطقة من جديد، ومن أجل تقاسم الغاز والنفط تظهر حسابات كبيرة من جديد”.

وتناول البيان أحداث مصر وانقلاب تركيا الفاشل وخطوات محاصرة قطر التي بدأت في 5 حزيران بناء على افتراءات وأكاذيب بهدف السيطرة على ثرواتها.

وشددت المجموعة على ضرورة رفع الأيادي عن قطر وترك المنطقة العربية بسلام موضحين أنها خطط الإمبريالية لاحتلال المنطقة وخططها مكشوفة بحسب ما جاء في البيان الذي نقلته الأناضول.

ووصف الناشطون قطع العلاقات مع قطر خطوة تأتي ضد كل الشرائع والمواثيق المعمول بها معبرين عن رفضهم التدخل في الشؤون العربية والعمل على حل الأزمة بالحوار بعيداً عن مخططات الدول الغربية التي تستهدف نهب ثروات الدول.

وكانت تركيا قد بذلت جهوداً كبيرة منذ اليوم الأول للأزمة الخليجية وسعت حل الخلافات بين الدول العربية معربة عن استعدادها لتقديم المساعدة في إيجاد حل للخلافات وتغليب لغة الحوار.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعلنت قطع علاقاتها مع قطر متهمة الأخيرة بدعم الإرهاب.

وعبرت دولة قطر عن أسفها لقطع العلاقات مع دول عربية مؤكدة أنها تتعرض لحملة افتراءات وأكاذيب وصلت إلى حد الفبركة الكاملة بهدف إخضاعها للوصاية وثنيها عن مواقفها الوطنية.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *