أخبار سورياأهم أخبار تركيامرآة البلد

لاجئ سوري: آلاف المدنيين في عفرين يدعون للجيش التركي

(الأناضول – مرآة سوريا) تلقى عملية غصن الزيتون التي أطلقتها القوات المسلحة التركية، السبت الماضي، بهدف تحرير منطقة عفرين من التنظيمات الإرهابية، الكثير من الدعم من أهالي المنطقة.

وقال اللاجئ السوري ياسر الخليل الإبراهيم، للأناضول، إن عفرين منطقة تجمع الكرد والعرب وعرقيات مختلفة، وأن الولايات المتحدة تسعى لنشر الفوضى في المنطقة من خلال تسليح وتمويل ميليشيات “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابية. 

وأضاف الإبراهيم الذي لجأ إلى ولاية دياربكر التركية جنوب شرق البلاد، قبل 5 أعوام، أن لديه الكثير من الأصدقاء في عفرين، وأن جميعهم يشتكون من ظلم وتسلط ميليشيات “ب ي د/ بي كا كا”، حيث تُجبر الأطفال والشيوخ بقوة السلاح على الانخراط في صفوفها.

ولفت إلى أن التنظيم الإرهابي يتعاون مع نظام الأسد، ويعامل عموم العرب في منطقة عفرين على أنهم “داعش”، كما يُهجّر جميع من يرفض موالاته من منازلهم وقراهم بمن فيهم الأكراد.

وأردف أن أصدقاؤه في عفرين يؤيدون عملية غصن الزيتون التي أطلقتها تركيا ويدعون للجيش التركي بتطهير المنطقة وتحقيق النصر في أقرب.

اقرأ أيضاً: عناصر PYD يرتدون ملابس نسائية للهرب من الجيش الحر و القوات التركية في عفرين

وتابع “لدي أصدقاء كثر من أعزاز يشاركون في العملية، وآخرون يشاركون بالصلاة والدعاء للجيش التركي، آلاف السوريين ينتظرون العملية منذ أكثر عامين، إن شاء الله سيتم القضاء على “ب ي د”، وسيعود آلاف المدنيين إلى منازلهم وقراهم”.

ويواصل الجيش التركي عملية “غصن الزيتون”، التي بدأها السبت الماضي، مستهدفًا المواقع العسكرية لتنظيمي “داعش” و”ب ي د” الإرهابيين، في عفرين. 

وتقول تركيا إن العملية تهدف إلى “إرساء الأمن والاستقرار على حدود تركيا وفي المنطقة والقضاء على إرهابيي (بي كا كا/ب ي د/ي ب ك) و(داعش) في منطقة عفرين، وإنقاذ سكان المنطقة من قمع الإرهابيين”. 

وأكّدت رئاسة الأركان التركية، في بيان سابق، أن العملية “تجري في إطار حقوق تركيا النابعة من القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب، وحق الدفاع عن النفس المشار إليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة مع احترام وحدة الأراضي السورية”. 

هذا المقال على مرآة سوريا: لاجئ سوري: آلاف المدنيين في عفرين يدعون للجيش التركي

المصدر
الأناضول
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *